ابن حجر العسقلاني

455

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

نياق ووجه الأرض قعب ثلجها * حليب ومرّ الريح حالب ضرعها قال الصفدي كانت له بديهة مطاوعة وفكرة مسرعة لذيذ المفاكهة حسن العشرة وتنسك في آخر عمره وحسن حاله ومات له ولده سليمان فتألم كثيرا وحج وذلك في سنة 747 وبقي إلى أن مات في الطاعون في ربيع الآخر سنة 750 وقد كتب عنه من شعره القاضي عزّ الدين ابن جماعة * 1257 - يوسف بن سليمان الكركي كان يتعانى عمل الكيميا فاشتهر بها واتصل ببهادر التقوى بصفد فاتلف له مالا كثيرا فاعتقله ثم افرج عنه فتوجه إلى تنكز نائب الشام فأراد ان يقتله فبلغ الناصر فطلبه فوصل على البريد واجتمع به فخلع عليه واجرى له راتبا وافرد له مكانا فشرع يستدعى الآلات حتى احكم امره واحضر رئيس دار الضرب حضر جماعة من الأعيان عند السلطان وعملوا بوتقة فالقى يوسف فيها شيئا وأوقدوا النار فخرجت سبيكة ذهب جيد فاعجب الناصر وخلع عليه ثانيا فاشتهر امره وصار غالب حاشية الناصر يتقربون له ويخدمونه وحصل مالا طويلا ثم طلب ان يمكن من التوجه إلى الكرك ليأتي بالنبات الذي هو أصل صناعته فزوده وكتب له إلى غزة وغيرها بالاكرام فاتفق انه خادع من معه وفر فكتب الناصر إلى الاعمال بالتنقيب عليه فقبض عليه من اخميم وكان آخر امره ان مات مسمرا مشهورا على جمل في ذي الحجة سنة 731 * 1258 - يوسف بن سيف الدولة بن زماخ بفتح الزاي وتشديد الميم وآخره معجمة ابن بركة بن ثمامة التغلبي من ذرية سيف الدولة بن