ابن حجر العسقلاني

387

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

سنة ست وستين ونشأ جميلا جدا وكان صوته مطربا فكان يقرأ في الختم والترب وحفظ التنبيه ثم صحب الباجربقيّ علي فصار يقع منه كلمات معضلة وسلك سبيل التزهد ودخل إلى بغداد مع ركب العراق فيقال انهم نقموا عليه شيئا وهموا به فتوجه إلى ماردين ثم فر منها إلى حلب فجرى على عادته في الشطح فأنكر عليه كمال الدين ابن الزملكانى وهو يومئذ قاضى حلب فقبض عليه وارسله مقيدا إلى دمشق فقامت عليه البينة بالزندقة عند القاضي شرف المالكي فاعذر اليه فما ابدى عذرا بل تشهد وصلّى ركعتين وجهد بتلاوة القرآن ثم ضربت عنقه وذلك في ربيع الأول سنة 726 ويقال إنه أشد حين قدم ليقتل * ان كان سفك دمى أقصى مرلعهم * * فما غلت نظرة منهم بسفك دمى قال ابن حبيب قلت فيه لما قتل * يا أيها الهيتي هيت إلى الردى * * كم تجترى بلسان خب هالك أرسلت من حلب لجلق موثقا * * ونقلت بعد الشافعي لمالك « 1 » 1059 - ناصر بن منصور بن شرف « 2 » التغلبي « 3 » الزرعي الفقيه الشافعي ولى خطابة زرع ثم قضاءها وقضاء بلادها وبلاد كثيرة بحمص وصفد وطرابلس وغيرها وكان مشكور السيرة حسن لخلق والخلق نزها عفيفا مات في ربيع الآخر سنة 728 * 1060 - ناصرية بنت إبراهيم بن حسين السبكية والدة الشيخ تقى الدين

--> ( 1 ) في هامش ب ترجمة زائدة وهي - ناصر بن مسعود بن النعمان الحنفي الخجندى - أجاز لشيخنا العز عبد الرحيم بن الفرات الحنفي في استدعاء مؤرخ بالعشر الأخير من ذي الحجة سنة 773 ( 2 ) صف - مشرف ( 3 ) ف - البعلى - ر - صف - الثغلبى *