ابن حجر العسقلاني

374

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

1015 - موسى بن إسحاق ويدعى عبد الوهاب بن عبد الكريم المصري القبطي شمس الدين ابن تاج الدين الكاتب هو الذي عناه علاء الدين ابن فضل اللّه بقوله * يا أهل مصر نجا موسى ونيلكم * * وفا وفرعون وهو النشو قد هلكا وكان النشو لما امسك وأهلك اطلق موسى المذكور من الاعتقال وكان ولى نظر الخاص بعده وسلمه لشاد الدواوين لؤلؤ فمعاقبه بأنواع العذاب وأقام في الإهانة والعقوبة ستة اشهر وكان قبل ان يقبض عليه مسقاما كثير الأمراض فلما خلص من العقوبة عوفي من جميع ما كان يعتريه وكان النشو يظن أنه يموت في العقوبة ولم يكن يجسر ان يأمر بقتله فاتفق موت النشو قبله وعاش هو بعده أكثر من ثلاثين سنة وولى نظر الجيش بالقاهرة ثم ولى الوزارة بدمشق مرات وتنقل في أحواله بين ولاية ومصادرة وإهانة وعز وآخر ما ولى الوزارة سنة سبعين إلى أن مات في ذي القعدة سنة 771 وهو من أبناء السبعين * 1016 - موسى بن حاجى بن محمد التبريزي مصلح الدين الحنفي ولد سنة 669 وتفقه ومهر وقدم دمشق وله شرح على البديع لابن الساعاتي مات راجعا من الحج في وادى بنى سالم في العشرين من ذي الحجة سنة 736 * 1017 - موسى بن الحسن الموصلي تاج الدين أبو محمد ذكره الشهاب ابن فضل اللّه كان أبوه من كتاب الديار المصرية في ديوان الانشاء في زمن الظاهر بيبرس وكان يعرف بسمسار الخير فاتفق ان ولده هذا قدم اليمين سنة ستين في شحانة فاقبل عليه المظفر صاحبها فولاه ديوان