ابن حجر العسقلاني

366

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

منها فانضوى إلى نعير أمير العرب وكان ممن عصى على برقوق فاجتمعوا بحمص ووقعت بينهم وقعة فانكسر العسكر السلطاني وقتل الجوبانى ورجع الناصري إلى دمشق فولاه الظاهر نيابتها وتوجه منطاش ونعير إلى حلب فحاصروها وبها كمشبغا وكان قبل ذلك نائب القلعة فاستولى على البلد لما بلغ نائبها كسرة منطاش فضبطها فلما رأى نعير انه لا يحصل على اخذ حلب توجه وصحبته منطاش لناحية وجهة الشمال فنهبوا اعزاز ثم عين‌تاب وأميرها محمد بن شميرى التركماني فحاصروه بالقلعة ثم وصل العساكر السلطانية إلى قرب عين‌تاب ففر منطاش إلى مرعش فانفرج الكرب عن نائب عين‌تاب ومن معه بعد ان هلك الكثير منهم في الحصار وذلك في سنة 93 وتوجه منطاش من جهة العمق إلى أن وصل إلى قرب دمشق ولما لم يحصل للعسكر السلطاني منه غرض رجعوا إلى أوطانهم ونازل منطاش دمشق فجهز له الناصري من هزمه فتوجه إلى بلاد نعير فأقام عنده ثم راسل الظاهر نعيرا في امر منطاش واسترضاه ورد عليه امرته وأوسع له في الوعد فغدر بمنطاش وقبض عليه وجهزه إلى حلب فاعتقل بقلعتها إلى أن جاء الامر بقتله وتجهيز رأسه ففعل به ذلك في سنة 795 وطيف برأسه بالقاهرة ثم علق على باب زويلة وكان شجاعا قتالا عالي الهمة كثير البذل املك جميع ما كان الظاهرة ؟ ؟ ؟ حصله من الأموال في أيسر مدة * 996 - منكلى بغا الناصري السلاحدار كان من اخوة ارغون النائب وتأمر مائة وكان طويل القامة مليح الشكل كبير اللحية أكو لأنهما مات في أوائل سنة 731 في سادس صفر *