ابن حجر العسقلاني
295
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
816 - محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن الحسن الزرندي المدني الحنفي شمس الدين أخو نور الدين علي قرأت في مشيخة الجنيد البلياني تخريج الحافظ شمس الدين الجزري الدمشقي نزيل شيراز انه كان عالما وارخ مولده سنة 693 ووفاته بشيراز سنة بضع وخمسين وسبعمائة وذكرانه صنف درر السمطين في مناقب السبطين وبغية المرتاح جمع فيها أربعين حديثا بأسانيدها وشرحها قال وخرج له البرزالى مشيخة عن مائة شيخ قلت مات البرزالى قبله بأكثر من ثلاثين سنة ورأس بعد أبيه بالمدينة وصنف كتبا عديدة ودرس في الفقه
--> بالملك وقد استخرت اللّه تعالى وسميتك احمد ولقبتك نظام الملك فأشع ذلك في عملك وكان برقوق قد اجتمع به بدمشق في بدء امره واخذ عليه البيعة في القيام بالامر بالمعروف والنهى عن المنكر وله فيه اعتقاد واخباره كثيرة وقد قدم القاهرة مرتين وممن اخذ عنه الشيخ شمس الدين الديري القدسي الحنفي وهو الذي اذن له بالفتوى وكان الشيخ « 1 » يحكي عن أبيه ان جماعة من الامراء والنواب وكبيرهم بيدمر الخوارزمي نائب دمشق قصدوا الخروج على السلطان فاجتمعوا وكلموا الشيخ في ذلك وقال له بعضهم ترانا ننتصر على السلطان قال لا كيف تنتصرون وفيكم هذا وهو أفسق الفاسقين وأشار إلى بيدمر فقبل الجماعة يده وانصرفوا فكان كما قال وحكى عن الحافظ زين الدين العراقي انه كان بدمشق سنة 754 عند التقى السبكي فدخل القونوى عليه فاسرع التقى لملاقاته حافيا قال فسألته بعد انصرافه من الرجل فقال الشيخ شمس الدين القونوى الحنفي من الدين والعلم بمكان عظيم رحمة اللّه تعالى * ( 1 ) كذا ولعله - وكان ابن الشيخ - ح *