ابن حجر العسقلاني

223

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

--> - والأديب الفاضل نصير الدين المناوي انشدني لنفسه * أحب من الدنيا إلي وما حوت * * غزال تبدي لي بكأس رحيق وقد شهدت لي سنة اللهواننى * * أحب من الصهباء كل عتيق فأنشدته لي * انى إذا آنست هما طارقا * * عجلت باللذات قطع طريقه ودعوت ألفاظ المليح وكأسه * * فنعمت بين حديثه وعتيقه وجماعة يطول ذكرهم ويعز على أن لا يحضرني الآن الا شعرهم واما مصنفاتى التي هي كالياسمين لا تساوى جمعها ولولا جبر الخزائن الشريفة السلطانية لما استجزت نصبها ورفعها فهي كتاب مطلع الفوائد ومجمع الفرائد وكتاب القطر النباتى وكتاب سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون وكتاب منتخب الهدية في المدائح المؤيدية والفاضل من انشاء الفاضل وزهر المنثور وايراد الاخبار وشعائر البيت النبوي وفرائد السلوك في مصايد الملوك أرجوزة وقد أجزت لك اعزك اللّه روايتها عنى ورواية ودراية ما أدونه واجمعه بعد ذلك حسبما اقترحه استدعاؤك ونمقه ولمحه وحققه وتضمنه سؤالك فمنك السؤال ومنك الصدقة واللّه تعالى يشكر عهدك الجميل وكلماتك الجزلة وكرمك الجزيل ويمتع فنون الفضائل الملتجئة إلى ظل فلمك الظليل ولا يعدم الآداب والأحباب من اسمك وسميك خير صاحب وخليل قاله وكتبه محمد بن محمد بن محمد بن نباتة عفا اللّه عنهم جمعين *