ابن حجر العسقلاني
221
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
--> - علمي بان امدح أواصل واين لمقيد خطوى هذه الوثبات وانى يماثل قوة هذا الغرس ضعف هذا اللنبات وان منعت فقد أسأت الأدب والمطلوب حسن الأدب منى وأهلت الطاعة التي اقرع بعدها برمح القلم سنى وفاتنى شرف الذكر الذي امتلأ به حوض الأفق وقال قطني ثم ترجح عندي ان أجيب السؤال وأقابل بالامتثال واتحامل على ضلع الأقوال صابرا على تهكم سائلى معظما قدرى كما قيل بتغافلى منقادا إلى جنة استدعاتك من السطور بسلاسلى فأجزت لك ان تروى عنى ما تجوز لي روايته من مسموع ومأثور ومنظوم ومنثور وإجازة ومناولة ومطارحة ومراسلة ونقل وتصنيف وتنضيد وتفويف وماض ومتردد وآت على رأى بعض الرواة ومتجدد وجميع ما تضمنه استدعاؤك با جمع ما يكون لفظه المتفرد كاتبا لك بذلك خطي مشترطا عليك الشرط المعتبر فليكن قبولك يا عربى اللسان مكان اعراب شرطي ذاكرا من لمع خبري ما أبطأت بذكره وأرجو ان أبطئ ولا أخطئ فاما مولدي فبمصر المحروسة في شهر ربيع الأول سنة 686 بمنزلنا بزقاق القناديل واما شيوخ الحديث الذين رويت عنهم سماعا وحضورا فمن أقدمهم الشيخ شهاب الدين أبو الهيجاء غازي بن أبي الفضل بن عبد الوهاب المعروف بالرداف والشيخ عزّ الدين أبو نصر عبد العزيز بن أبي الفرج الحصري البغدادي والشيخ شهاب الدين احمد ابن أبي محمد إسحاق بن محمد الابرقوهى واماذو والإجازة في مصر وغيرها فكثير واما الفضلاء والأدباء الذين رويت عنهم ورويت منهم فمنهم القاضي الفاضل محيي الدين أبو محمد ابن الشيخ رشيد الدين عبد الظاهر بن نشوان للكاتب المصري والشيخ الامام بهاء الدين أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم -