ابن حجر العسقلاني
156
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
ببعض الأماكن سنة 15 وجلس بالجامع للكلام على صحيح مسلم فبلغ الغاية في ذلك ثم ولى قضاء مالقة سنة 35 عقب وفاة أبى عمرو بن منظور ثم ولي القضاء والخطابة بالمرية بعد أبى محمد بن الصائغ سنة 49 « 1 » ثم نقل إلى قضاء غرناطة ثم ولى قضاء المرية وله من التصانيف . . . « 2 » منها كيفية الجواد « 3 » وسلوة الخاطر والايضاح في من ذكر بالأندلس بالصلاح وتاريخ المرية والعلن في انباء أبناء الزمن والدوك في اللفظ المشترك وغير ذلك ومن نظمه وهو في غاية الإجادة خاطب شخصا معتذرا عن جلوسه مستدبره * ان كنت أبصرت فلا أبصرت * * بصيرتي في الحق برهانها لاغر وانى لم اشاهدكم * * فالعين لا تبصر انسانها ومنه إذا ما كتمت السر عمن اوده * * توهم ان الود غير حقيق ولم أخف عنه السر من ظنة به * * ولكنني اخشى صديق صديقي ومنه كففت عن قومي الأذى إذ هم * * يؤذوننى طرا أشد الأذى أصبحت عينا فيهم واغتدوا * * فيها على حكم زماني قذى ومنه رعا اللّه اخوان الخيانة انهم * * كفونا مؤنات البقاء على العهد ولو قد وفوا كنا أسارى حقوقهم * * نراوح ما بين النسيئة والنقد
--> ( 1 ) ف - 39 ( 2 ) بياض ( 3 ) اسم هذا التأليف ( كتاب قد يكبو الجواد في خلطة أربعين من النقاد ) وهو شبيه بكتاب التصحيف لأبي الحسن الدارقطني - ك *