ابن حجر العسقلاني

121

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

دارا وكان جوادا قال المسجدى كنت معه ليلة عيد فوقف له فقير فقال شئ للّه فالتفت إلي وقال ما معك قلت مائتا درهم قال ادفعها اليه فدفعتها إليه ثم قلت له يا سيدي غدا العيد وليس عندي شئ فقال امض إلى القاضي كريم الدين فقل له الشيخ يهنئك بهذا العيد فلعلت ؟ ؟ ؟ فقال كأن الشيخ يعوز نفقة ادفعوا له الفي درهم فرجعت بها اليه فقال لي الحسنة بعشرة أمثالها وكان المسجدى وسليمان بن إبراهيم المنوفى خصيصين به ؟ ؟ ؟ وكانا يحكيان عن مكارمه وصدقاته وبره للصالحين شيئا عجيبا ومع ذلك فإنه كان في أول عشرته في غاية اللطف ثم يستحيلى إذا طالت حتى قال فيه بعضهم قلت أظنه ابن الزملكانى * وداد ابن الوكيل له مثال * * كلبا دين جلق في المسالك فاوله حلى ثم طيب * * وآخره زجاج مع لوالك ولما بلغ ذلك ابن الوكيل * قال فيه دماغ الزملكى لها مثال * * كعقرب أخفيت في البيت معنا فما مرت بشئ قط الا * * وتضر به سريعا لا لمعنى وجمع ابن الوكيل موشحاته وسماها طراز الدار وأشار بذلك إلى ديوان ابن سناء الملك الموشحات فإنه كان يسميها دار الطراز فقلبه ابن الوكيل فتلطف إلى الغاية ومن شعره وهو تخيل لطيف * كأنما البدر خلال السما * * من فوق غيم ليس بالكابى طراز تبر في قبا ازرق * * من تحته فروة سنجاب