ابن حجر العسقلاني
48
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
بالصالحية ثم تركها لما اطلع على أن شرط واقفها ان يكون المدرس مقيما بالجبل وعين مرة للقضاء فلم يوافق وكان حسن المحاضرة دميم الخلقة وقال الذهبي في معجمه كان من أذكياء وقته مع الديانة والورع تخرج به جماعة في العربية وحدث عنه بشيء من نظمه فمن نظمه قصيدة نبوية * أولها يا ربة السر هل لي نحو مغناك * من عودة اجتلى فيها محياك وله لما غدا قازان فخارا بما * قد نال بالأمس وغراه البطر جاء يرجى مثلها ثانية * فانقلب الدست عليه فانكسر يشير إلى أن قازان بالتركى قدر * وله عاتبني في حبكم عاذل * يزعم نصحى وهو فيه كذوب وقال ما في قلبك « 1 » بينه لي * فقلت في قلبي المعنى قلوب وله أضمرت في القلب هوى شادن * مشتغل بالنحو لا ينصف وصفت ما أضمرت يوما له * فقال لي المضمر لا يوصف وله اليلتنا اليتيمة اي قلب * سلبت من المتيم غير راض بلفظ مثل منظوم اللآلي * يحاكى حسن منثور الرياض وله أقبلت تختال في حلل * وشيها من صنعة اليمن
--> ( 1 ) لعله القلب - ح *