ابن حجر العسقلاني
362
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
حيا أمير المسلمين وقال قد * عميت بصيرة من بغيرك مثلك يا يوسفا حزت الجمال باسره * فمحاسن الأيام تؤتى هيت لك أنت الذي صعدت به أوصافه * فيقال فيه إذا مليك أو ملك قال فلم يزل عند أبى عنان إلى أن نكب مرة ثانية ثم خلص فتوجه إلى الشرق وذلك في سنة 765 فوصل فيها إلى تونس فقرأت بخط ابن مرزوق في هامش تاريخ غرناطة انه وصل إلى تونس في سنة 765 فقرر في الخطابة والتدريس ومجالسة السلطان إلى ربيع الأول سنة 773 قال ثم توجهت في البحر إلى القاهرة فحللت بها ولقيت من ملكها الذي لم ار من الملوك مثله الأشرف شعبان بن حسين حلما وفضلا وجودا وتلطفا ورحمي واجرى علي وعلى ولدى ما قام به الحال وقلدنى دروسا ومدارس واهلنى بقول بحضرته وكتب ذلك في سنة 75 قلت واستمر على حاله إلى أن مات في سنة 781 وله سبعون سنة وقد أجاز لمن أدرك حياته وقدم علينا حفيده محمد بن أحمد بن أبي عبد اللّه بن مرزوق القاهرة وحج بعد العشرين وكان قد وقع لي شرح الشفاء بخط جده فاتحفته به وسر به سرورا كثيرا ونعم الرجل هو معرفة بالعربية والفنون وحسن الخط والخلق والخلق والوقار والمعرفة والأدب التام ورجع إلى بلاده بعد ان حدث وشغل وظهرت فضائله حفظه اللّه تعالى * [ 958 - محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن نصر اللّه ] 958 - محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن نصر اللّه بن المظفر بن أسعد ابن حمزة بن أسد « 1 » بن علي بن محمد التميمي امين الدين بن جمال الدين ابن شرف الدين ابن جمال الدين ابن أبي الفتح ابن أبي غالب ابن
--> ( 1 ) ر - أسيد *