ابن حجر العسقلاني
312
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
وعوالي قاضى المرستان وجزءا فيه مواعظ وآثار للشيخ نصر المقدسي والأول من حديث علي بن حجر والثالث من حديث عمر بن شبة وسمع من ابن الشيرازي جزء ابن الفرات وسمع أيضا من الكرماني وابن أبي عمر وإسماعيل بن العسقلاني وعبد الولي بن جبارة وأبى بكر الهروي وعبد الوهاب بن محمد وغيرهم وتفقه قليلا وصحب شمس الدين ابن الكمال وتأدب بآداب الصالحين من التقوى والاخلاص والتواضع والبشاشة والأوراد والقناعة وكان صالحا منجمعا مقتصرا على الاكتساب من الخياطة وكان معتقدا يتردد اليه الأكابر إلى رباطه وكان تنكز يركب اليه ويزوره وكان هو يشفع عنده قرأت بخط البدر النابلسي في صفته العالم الزاهد له المراقبة التامة على ملوك الدنيا كان تنكز ملك الامراء يدخل عليه وهو يخيط الثياب واحدى رجليه منصوبة والأخرى ممدودة فلا يتغير عن هيئته وكان يفرق كل شيء يهدى اليه على الحاضرين ولا يقتات الا من الخياطة ومتع بحواسه وخرج له الذهبي جزءا كبيرا وقال كان مليح الوجه بساما لين الكلام امارا بالمعروف له وقع في القلوب ومحبة في الصدور نشأ في تصون وعفاف مات في شهر ربيع الأول سنة 741 روى عنه العلائي وابن سعد والعز ابن جماعة وآخرون من اواخرهم بالسماع شيخنا أبو إسحاق التنوخي * [ 836 - محمد بن أحمد بن تمام ] 836 - محمد بن أحمد بن تمام بن السراج . . . « 1 » مات سنة 749 *
--> ( 1 ) بياض - قال الذهبي في المعجم محمد بن أحمد بن تمام الفقيه شمس الدين أبو عبد اللّه بن السراج الحنبلي الشروطى نقيب دار الحديث سمع من عمر ابن القواس وغيره وطلب الحديث قليلا ونسخ بعض مروياته ونسخ بخط المليح كثيرا للناس وقرأته جيدة لكنه لم يفرق أدباء الفن سمع من ابن عبد الرحمن وجماعة ومولده بعد الثمانين وستمائة *