ابن حجر العسقلاني
132
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
لا حلت عنك ولو رأيتك من بنى * لحيان لا بل من بنى شيبان اخبرني أبو الحسن بن أبي المجد بقراءتي انشدنا الوداعى لنفسه إجازة وهو آخر من حدث عنه * قال لي العاذل المفند فيها * حين وافت وسلمت مختاله قم بنا ندعى النبوة في العش * ق فقد سلمت علينا الغزاله وله إذا رأيت عارضا مسلسلا * في وجنة كجنة يا عاذلى فاعلم يقينا انني من أمة * تقاد للجنة بالسلاسل مات في رجب سنة 716 وهو منسوب إلى ابن وداعة وهو عزّ الدين عبد العزيز بن منصور بن وداعة الحلبي كان الناصر بن العزيز ولاه شد الدواوين بدمشق ثم ولاه الظاهر بيبرس وزارة الشام فكان علاء الدين الوداعى كاتبه فاشتهر بالنسبة اليه لطول ملازمته له قال الذهبي لم يكن عليه ضوء في دينه وكان يخل بالصلاة ويرمى بعظائم وكانت الحماسة من محفوظاته « 1 » حملني الشره على السماع من مثله قال ابن رافع سمع منه الحافظ المزي وغيره وكان قد سمع الكثير وقرأ بنفسه وحصل الأصول ومهر في الأدب وكتب الخط المنسوب سألت الكمال الزملكانى عنه فقال اشتغل في شبيبته كثيرا بأنواع من العلوم وقرأ بالسبع وقرأ الحديث وسمعه وحصل طرفا من اللغة وكان له شعر في غاية الجودة فيه المعاني المستكثرة الحسان التي لم يسبق إلى مثلها وكان يكتب للوزير ابن وداعة ويلازمه ثم نقصت حاله بعده ولم يحصل له انصاف من جهة الوصلة ولم يزل يباشر في الديوان السلطاني
--> ( 1 ) ر - صف - من بعض محفوظاته *