ابن حجر العسقلاني
288
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
تتمة حاشية صفحه 277 وقد انشد الجمال بن تغرى بردى لصاحب هذه الترجمة الشهاب الدنيسرى عدة مقاطيع غير الذي في الأصل منها قوله طلبت رزقا قيل رح باكرا * * لجيش سيس قلت رأى نفيس لو أن ذا الحكام في شكله * * ما طلبوا اتى ايقى بسيس وقوله أصبحت بطال والأولاد أربعة * * محمد وثلاث موتهم يجب فان تحيل في رزق بمد حكم * * أبو محمد البطال لا عجب وكنت أظن ان المقطوع الأول لابن الشهيد لما امر له تنكز جيش سيس حين غضب عليه مع تغيير بعض ألفاظ فيه والثاني مع تغيير أيضا وانشد له الجمال المشار اليه أيضا ما زال يظلم في زمان جماله * * ويجور بالهجران والايعاد حتى تسود وجهه وسلوته * * وكأنما كنا على ميعاد وقوله يا مانع ورد وجنتيه * * في وقت قطافه وخيره ذق موتك من طلوع ذقن * * المؤمن من كفى بغيره وقوله قال نرى الأقباط قد رزقوا * * حظا واضحوا كالسلاطين وعللوا الأموال قلت لهم * * رزق الكلاب على المجانين وذكر من مصنفاته عنوان السعادة في المدائح النبوية ولطائف الظرفاء وفوائد الاخبار في مدائح الجياد والمسلك الناجز موشحات نبوية أيضا والعهود العمرية مرجز في امر النصارى واليهود وبديع المعاني في أنواع التهاني والدر الثمين في حسن التضمين ونتائج الافكار وزهر الربيع في التشابيه وحسن الاقتراح في وصف الملاح ذكر فيه الف مليح وصفاتهم - قال الجمال قلت وهذا التصنيف معدوم * وثقل العيار خمريات * ومر نص المطرب في القول * ومنشأ الخلاعة في المجون والمستأنس في هجو بنى مكانس انتهى وكل ما ذكر فيه تأييد لكلام شيخنا المؤلف رحمه اللّه « 1 » *
--> ( 1 ) لم نقدر على صحة القراءة من رداءة الخط *