ابن حجر العسقلاني
214
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
عليه فإنه ارخ نظم « 1 » حفيده أبى حاتم بن أبي حامد هذا في تاسع عشر جمادى الآخرة ( ثم عقب ذلك بان قال ووليت انا قضاء الشام في تاسع عشر جمادى الآخرة ) « 2 » فكتب ابنه بهاء الدين في الهامش وفيه وليت انا تدريس المنصورية وغيرها * ثم قال تقى الدين ولد ابني أبو حامد في آخر تاسع عشر جمادى الآخرة وأول ليلة العشرين منه وفي تاسع عشر جمادى الآخرة سنة 47 ولى ابني الحسين تدريس الشامية وهو تاريخ توقيعه « 3 » وبخط بهاء الدين وفي تاسع عشر جمادى الآخرة سنة 62 « 4 » ولى ابني أبو حاتم المقدم ذكره تدريس المنصورية قال وفي تاسع عشر جمادى الآخرة يعنى سنة . . . « 5 » ولى بها الدين أبو البقاء وفي تاسع عشر جمادى الآخرة يعنى سنة 69 عزل اخى تاج الدين من قضاء الشام قلت ولم تتفق وفاته الا في سابع شهر رجب سنة 73 فانخرم الاستفراء وقرأت بخط القاضي تقي الدين الزبيري لما ولى أمير على نيابة السلطنة بالديار المصرية قرر الشيخ سراج الدين البلقيني في قضاء دمشق وعزل تاج الدين السبكي واخرج بهاء الدين السبكي إلى دمشق ليدعى عليه بما في جهته أيام مباشرة أبيه وأخيه فعقد لهم مجلس فحكم ابن خطيب الجبل باعتقال تاج الدين فاعتقل بقلعة دمشق وهرب اخوه فاختفى عند التاج الملكي قبل ان يسلم وكان يومئذ بدمشق كاتبا نصرانيا ولما مات بهاء الدين السبكي أوصى بوظائفه لأولاده وأولاد أخيه وكتب بخطه إلى محب الدين ناظر الجيش يسأل منه المساعدة على ذلك فوثب مختص
--> ( 1 ) ا - ى - مولد ( 2 ) سقط من ا - ما بين العكفين ( 3 ) ر - آخر توقيعه ( 4 ) ا - سنة اثنتين يعنى وستين ( 5 ) بياض وفي ر - ست وستين *