ابن حجر العسقلاني

86

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

فضرب بالسيف فلم يجل فيه فقال أبو جعفر جردوه فوجدوا جسده مكتوبا فغسل ثم وجد تحت لسانه حجرا لطيفا فنزعه فجال فيه السيف حينئذ * وقال الكمال جعفر كان ثقة قائما بالامر بالمعروف والنهى عن المنكر قامعا لأهل البدع وله مع ملوك عصره وقائع وكان معظما عند الخاصة والعامة حسن التعلم ناصحا له عدة تصانيف وارخ وفاته كالذهبى فإنه جزم بأنه مات في ربيع الأول سنة 708 وكانت وفاته في رمضان سنة سبع أو ثمان وسبعمائة * 233 - احمد « 1 » بن إبراهيم بن جعفر « 2 » الأوسي « 3 » الغرناطي أبو جعفر يعرف بابن جعفر كان من أهل الفضل والادراك والسراوة وحسن الخلق جميل العشرة كريم الصحبة ثاقب الذهن كتب بديوان الحساب متصفا بالأمانة وصحة الحساب قانعا دون الكفاية قال المصنف في التاج مجموع رائق وفاضل لم يعقه عن الفضل عائق ما شئت من عامر نافق السوق وسرف فارع البسوق وذكاء متألق البروق وإصابة ماضية الفصل مسددة الفوق ظهر في الكتابة بضبطه وتحقيقه وفضل استقامته واستقامة طريقه فشف على فريقه وأشرق حاسده بريقه « 4 » فمن شعره قوله من قصيدة « 5 » *

--> ( 1 ) حاشية في ا - حق الترجمة أن تكون قبل أحمد بن إبراهيم بن الحسن ( 2 ) لم أجد له ترجمة في الإحاطة المطبوعة - ك ( 3 ) ر - الأويسي ( 4 ) حاشية بخط السخاوي تتمة كلامه في الإحاطة ؟ ؟ ؟ ثبت من شعره في هذا الكتاب ما يشهد باجادته ؟ ؟ ؟ في فرسان الأدب وقادته ( 5 ) حاشية بخط السخاوي الردى ثم انني راجعت كتاب الإحاطة فوجدت الامر ووجدتها قصيدة بديعية مطولة فمنها