المقريزي
58
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( دمشق )
دروسه مرارا ، وحفظت عنه إنشادات . وتوفّي بعد ما شاخ في يوم الجمعة ثامن عشرين شهر ربيع الأوّل سنة اثنتين وثمانمائة ، رحمه اللّه . * * * 3 - / إبراهيم بن محمّد بن خليل ، الشّيخ ، برهان الدّين القوف ، المحدّث الحلبي « * » . أصله من طرابلس ، وجدّه لأمّه من بني العجمي رؤساء حلب . ولد في رجب سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة ، وطلب الحديث بعد ما كبر ، فسمع بحلب ودمشق ، وقدم القاهرة هو ورفيقه عزّ الدين محمّد بن خليل بن هلال الحاضري « 1 » في نحو سنة ثمانين ، فسمعا من شيوخنا بالقاهرة ومصر والإسكندرية ودمياط فأكثرا ، ثم عادا إلى حلب . وجمع البرهان وصنّف ، وصار شيخ البلاد الحلبيّة غير مدافع . وكتب على ( صحيح البخاري ) ، وعلى ( السّيرة النّبوية ) لابن سيّد الناس ، وعلى ( كتاب الشّفا ) للقاضي عياض . وصنّف ( نهاية السّول في زوائد السّتّة الأصول ) « 2 » .
--> ( * ) ترجمته في الضوء : 1 / 138 ، وقال السخاوي : « سبط ابن العجمي لكون أمه ابنة عمر بن محمد بن الموفق أحمد بن هاشم بن أبي حامد عبد اللّه بن العجمي ، ويعرف البرهان بالقوف لقبه به بعض أعدائه وكان يغضب منه ، وبالمحدّث ، « وكثيرا ما كان يثبته بخطه » . والدر المنتخب ، الترجمة 53 والدليل الشافي 1 / 26 وشذرات الذهب 7 / 237 . ( 1 ) في الضوء : 7 / 232 : « محمد بن خليل بن هلال بن حسن ، العز ، أبو البقاء بن الصلاح الحاضري الحلبي الحنفي . . . . . . . ولد في احدى الجماديين سنة سبع وأربعين وسبعمائة وعند المقريزي [ في درر العقود ] سنة ست . . . . . . . . مات بحلب في يوم السبت عاشر ربيع الأول سنة أربع وعشرين [ وثمانمائة ] بعد أن أصيب بالفالج » . ( 2 ) انظره في الكشف : 1988 وقال صاحبه : « نهاية السول في رواية الستة الأصول لبرهان الدين إبراهيم بن محمد المعروف بسبط ابن العجمي المتوفى سنة 841 » ولعله صحف « زوائد » .