المقريزي
307
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( دمشق )
151 - / أحمد بن حسن بن عبد اللّه ، شهاب الدّين الجوجري ، أحد عدول القاهرة « * » . ولد سنة أربع وستّين وسبعمائة ، وتفقّه على الشيخ علاء الدّين عليّ الأقفاصي « 1 » ، ونظم الشعر ، وتكسّب بالجلوس لتحمّل الشهادة وتوفي « 2 » . . . . . . . . . . . . . . ومن شعره في القاضي شمس الدّين محمّد الحلاوي « 3 » : إنّ الحلاويّ ما قوم « 4 » يخالطهم * إلا محا شؤمه عنهم محاسنهم السّعد والفخر والطّوخيّ صاحبهم « 5 » * فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم يشير إلى سعد الدّين إبراهيم ابن غراب « 6 » وأخيه الوزير فخر الدّين ماجد ابن غراب « 7 » والوزير بدر الدّين محمّد ابن الطّوخي « 8 » . ثم لما قتل نجم الدين عمر بن حجي « 9 » قاضي دمشق يعد موت أبي الكويز « 10 » شفعهما بثالث « 11 » وهو :
--> ( * ) له ترجمة في الضوء اللامع 1 / 277 واسم جده فيه ( علي ) وغلط السخاوي المقريزي . ( 1 ) ويقال الأقفهسي ، تقدم التعريف به في حواشي ص 242 . ( 2 ) بياض في الأصل المخطوط قدر سطر ، ولم يؤرخ السخاوي لوفاته . وكذا ابن حجر حسبما ذكر السخاوي . ( 3 ) هو محمد بن يوسف بن صلاح ، شمس الدين الدمشقي ، المصري ، الشهير بالحلاوي ، وكيل بيت المال بالقاهرة ، مولده بدمشق سنة 765 ه ، وتوفي بمصر سنة 840 ه ( الدليل الشافي 2 / 717 ) . ( 4 ) في الضوء : « مع قوم » وفي الدليل الشافي : « إن الحلاوي ما يصحب أخا ثقة » . ( 5 ) في الدليل الشافي : « لازمهم » . ( 6 ) ترجم له المصنف - الترجمة 32 . ( 7 ) هو ماجد بن عبد الرزاق بن غراب ، فخر الدين . ولي الوزارة مرارا ، ونظر الخاص ، توفي سنة 811 ه ( ذيل الدرر الكامنة - الترجمة 312 ، والضوء اللامع 6 / 234 ، والدر المنتخب ج 2 - الترجمة 40 ) . ( 8 ) هو محمد بن محمد الطوخي ، بدر الدين ، الوزير ، ولي وزارة الشام ، ثم القاهرة مرارا . ومات معزولا سنة 807 ه وقد جاوز السبعين ( الضوء 10 / 36 ، تاريخ ابن قاضي شهبة - وفيات سنة 807 ) . ( 9 ) تقدم التعريف به ص 241 . ( 10 ) كذا الأصل ، والصواب ابن الكويز ، كما جاء في المصادر وفي البيت القادم . ولعله خليل بن عبد الرحمن ، صلاح الدين ، ابن الكويز ، المنوفى سنة 823 ه ( الضوء 4 / 197 ) أو أخوه داود بن عبد الرحمن بن داود ، علم الدين ، المتوفى سنة 826 ه ( الضوء اللامع 4 / 212 ) والذي تقدم ذكره في الصفحة 197 . ( 11 ) قال السخاوي في الضوء : « قال شيخنا : فلما سمعتهما عززتهما بثالث بعد قتل النجم ابن حجي : -