المقريزي

272

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( دمشق )

وقال : بان سرّي من دموعي * حين بانوا وافتضاحي كم جهات ملئت من * فرط حرّي ونواح ونواحي . . . . . وقال : / بأبي وأمي من إذا خافت أذى * واش تولّت عن دياري رائحة وتفوح حين تروح نسمة طيبها * فأقول ما شوقي لتلك الرّائحه * * * يا مهاة راحت وخلّت فؤادي * يتلظى بلاعج التّبريح لا تخلّي جسمي المعذّب فردا * بل خذي إن رحلت جسمي وروحي * * * أرعى النّجوم كأني رحت أحصرها * بالعدّ إذ طال بعد البدر تسهيدي وكم أعدّد إذ أبكي على قمري * حتّى مللت على الحالين تعديدي * * * باللّه سر يا رسول حبيبي * إليه إذ ظلّ لي مباعد فإن جرى عنده حديثي * أعن وكن لي يدا وساعد * * * وقال وهو يقرأ على وزنين : يا أيّها الشّيخ المطيع هواه دع * هذي الدّعابة قد أتى داعي الرّدى وخيوط هذا الشّيب لا تنسج بها * ثوب الصّبابة فهي ما خلقت سدى * * *