المقريزي
211
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( دمشق )
أهل مصر مشيخة وقفت عليها ، وأعلى من عنده الميدومي . . . . . . إبراهيم « 1 » ، سمع عليه سنة أربع وخمسين ، وأحمد بن عبيد الإسعردي سمع عليه سنة خمس وأربعين ، وإسماعيل بن إبراهيم التفليسي « 2 » سمع عليه سنة ست وأربعين ، وعبد الرحمن ابن شاهد الجيش « 3 » سمع عليه فيها ، والدّلاصي « 4 » ، والواديآشي « 5 » سمع عليه سنة تسع وأربعين ، وابن المزّيّ « 6 » سمع عليه فيها ، وعبد العزيز ابن . . . « 7 » سمع عليه سنة ثمان وأربعين ، وناصر الدين ابن الملوك « 8 » في سنة ست وخمسين ، وبالإجازة الذهبي « 9 » وابن عدلان . هذه عواليه . فولي قضاء الكرك بعد أبيه ، ونما ماله الذي اكتسبه من رباعه وعقاره الموروث عن أبيه ، وعظم قدره بحيث صار أهل مدينة الكرك وما حولها من القرى لا يردون ولا يصدرون إلا عن رأيه ومشورته ، فكان / إذا رضي نائبا من نواب السلطنة بالكرك مشت أحواله مع الرّعيّة واستقام أمره ، وإن كره نائبا ثوّر العامّة عليه وأغراهم به فيفسد سلطانه ، وتأتّى هذا له بما شهر به من الدّيانة والصرامة ، ولما له من قوم أبيه وأهل عصبيّته الذين هم طائفة قيس أهل الشّوكة والعدد فلم يزل على هذا إلى سجن الملك الظّاهر برقوق بسجن الكرك من قلعتها في سنة إحدى وتسعين
--> ( 1 ) هذه العبارة في هامش الأصل غمت بعض كلماتها . ( 2 ) هو نجم الدين ، ابن الإمام ، محدث ، توفي سنة 746 ه وله 89 سنة ( الدرر 1 / 362 ) . ( 3 ) تقدم قبل قليل واسمه عبد الرحيم . ( 4 ) تقدم ص 210 . ( 5 ) تقدم ص 72 . ( 6 ) تقدم ص 87 . ( 7 ) كلمة مطموسة في الأصل لم نتبينها . ( 8 ) انظره فيما سبق ص 79 . ( 9 ) انظره فيما سبق ص 89 .