المقريزي

17

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( دمشق )

من أوضار الغث التي تشوبها ، ومن ثم تصنفها وفق ما يقتضيه منهج من التجانس وردّ كلّ سنخ إلى سنخه ، ثم تبوب وتفصّل فيستقيم من ذلك تاريخ حضاري للأمة ، متكامل الجوانب ، متسلسل الحلقات . وهل يصح بعد هذا كله أن يدّعى أن التاريخ العربي لم يكتب بعد ، أو أنه تاريخ حكام وملوك لا تاريخ شعوب ؟ * * *