المقريزي

51

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )

الدست في ديوان الإنشاء باستقراره نائب كاتب السر ليقوم بأعباء الديوان عن هذا الشاب ( النجوم الزاهرة 14 / 326 ) . ثم عزل جلال الدين من كتابة السر واستقر في توقيع المقام الناصري محمد بن السلطان ( 14 / 334 ) أي في الكتابة لدى الناصر محمد ابن السلطان . وفي ذي الحجة 832 ه قدم السيد الشريف شهاب الدين أحمد من دمشق بطلب من السلطان وخلع عليه باستقراره كاتب السر بالديار المصرية ( 14 / 334 ) . ثم توفي . وفي رمضان 833 ه قدم شهاب الدين أحمد بن صالح ابن السفاح كاتب سر حلب باستدعاء ليستقر في كتابة السر بالديار المصرية ، ويستقر عوضه في كتابة سر حلب ابنه زين الدين عمر ، على أن يحمل شهاب الدين المذكور عشرة آلاف دينار ( 14 / 345 ) . ثم توفي ابن السفاح فاستدعى السلطان الصاحب كريم الدين عبد الكريم بن كاتب المناخ وخلع عليه في شوال 835 ه باستقراره كاتب السر مضافا إلى الوزارة ، ولكن كان يقوم بقراءة الكتب شرف الدين الأشقر نائب كاتب السر ( 14 / 361 ) . ثم استقر بكتابة سر مصر كمال الدين محمد ابن البارزي في ربيع الأول 836 ه . وخرج أكابر الدولة إلى لقائه ، وأثنى عليه في النجوم الزاهرة ونقل ثناء المقريزي ( 14 / 367 ) . وكان قبل هذا كمال الدين البارزي كاتبا للسر بعد أبيه سنة 823 ه ثم عزله ططر في سنة 824 ه ، وبقي في داره في مصر حتى رجب 831 ه ( النجوم الزاهرة 14 / 318 ) فخلع عليه السلطان بكتابة سر دمشق ، ثم خلع عليه في شعبان بقضاء دمشق ، ولم يجتمع ذلك لأحد قبله في الجمع بين قضاء دمشق وكتابة سرها . أشار المقريزي إلى عمله في ديوان الإنشاء بمصر في عهد كاتب السر ناصر الدين البارزي من سنة 815 ه إلى وفاته سنة 823 ه ، ثم في عهد ابنه كمال الدين حتى سنة 824 ه مجموعها تسع سنوات ، ثم في