المقريزي
35
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )
وزعم أنّ المقريزي أخذ كتابه الخطط من الأوحدي ، ولقد كتبنا فصلا منفصلا عن الموضوع بالنظر إلى أهميته التاريخية « 1 » . موقف السخاوي من المقريزي : 1 - النسب : ذكر السخاوي ترجمة مفصلة في الضوء اللامع 2 / 21 وفي التبر المسبوك في ذيل السلوك ص 21 ، ذكر في الضوء اللامع نسبه إلى تميم . . . الحسيني العبيدي ، وذكره في التبر المسبوك إلى الحسين بن علي بن أبي طالب ، ولكنه قال في الضوء اللامع 2 / 23 : وكان مع ذلك يكثر الاعتماد على من لا يوثق به من غير عزو إليه ، حتى فعل ذلك في
--> ( 1 ) من الملاحظ أن دائرة المعارف الإسلامية التي تبحث كثيرا في المواضيع والأشخاص العربية والإسلامية ، وتتضمن شيئا من الدس أحيانا ، وحيث إنه توجد لبعض الذين وردت تراجمهم في « درر العقود الفريدة » علاقة بالأندلس أو أوروبا أو بأواسط آسيا ، فقد اقتصرنا على الإشارة في هذه الحالات إلى دائرة المعارف الإسلامية الترجمة العربية للطبعة القديمة والتي صدر منها 15 جزء طبعت سنة 1933 م ووصلت إلى بداية حرف العين ، أو إلى الطبعة الجديدة النص الإنكليزي التي بدأ صدورها من 1960 م ، وما زالت تصدر حيث إنها لم تنشر كل الحروف . وقد أعيد نشر الترجمة العربية السابقة بعد إلحاق الفقرات المضافة إليها ، ولكن عليها مآخذ مهمة : ( 1 ) إن القائمين على نشرها لم يقوموا بتصحيح النصوص حسب التصويبات والإضافات التي تحدث بكثرة . ( 2 ) إن الترجمة غير متقنة أو كثيرة الأخطاء . والواقع أن في بعض التراجم ارتباكا بالسرد والاستنتاج ، ولا تخلو من رأي مسبق في بعض الحالات ، أو التركيز على الإثارة أكثر من الدقة العلمية ، وربما يشير الكاتب إلى مصدر فتجده لا ينطبق على ما كتبه الكاتب . إنّ الإشارة إلى دائرة المعارف الإسلامية الترجمة العربية أي القديمة المنشورة سنة 1933 م ، أو إلى النص الإنكليزي للطبعة الجديدة يفيد من حيث ذكر المصادر باللغة الأجنبية ، وقد حدث ذلك في حالات قليلة مثل الجلائريين وتيمورلنك .