المقريزي
233
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )
الأئمة منهم : شمس الدين أبو العباس محمد بن أحمد بن موسى بن سيد النّجمي ، والجمال أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب البغدادي ، والشهاب أحمد بن عليّ بن محمد العرياني ، والصدر سليمان بن يوسف ابن مفلح الياسوفي . وله من المصنّفات كتاب « المهمات في الفقه » ثماني مجلدات ، وكتاب « جواهر البحرين في تناقض الخبرين » مجلد ، وكتاب « الهداية في أوهام الكفاية » لابن الرّفعة مجلدان ، وكتاب « شرح منهاج البيضاوي » مجلد ، وكتاب « التّصحيح والتّنقيح فيما يتعلق بالتنبيه » ، وكتاب « زوائد المحصول والأحكام وأصول ابن الحاجب على منهاج البيضاوي » جزء لطيف ، وكتاب « التمهيد فيما يبنى من المسائل الفقهية على القواعد الأصولية » ، وكتاب « الكوكب الدري فيما يبنى من المسائل الفقهية على القواعد العربية » ، وكتاب « الألغاز » ، وكتاب « أحكام الخناثي » ، وكتاب « شرح عروض ابن الحاجب » ، وكتاب « الطبقات » وكتاب « الأشباه والنظائر » ، وكتاب « الجمع والفرق » ، وعمل تكملة كتاب « شرح منهاج النّووي » وصل فيه إلى كتاب الإجارة ، و « شرح التنبيه » كتب منه نحو مجلد ، و « مختصر الشّرح الصغير » للرافعي كتب منه قطعة ، وكتاب « اليم المحيط » كتب منه مجلدا ، و « شرح ألفية ابن مالك » كتب منه كراريس ، و « شرح التّسهيل لابن مالك » كتب منه قطعة . وله ثلاث مجاميع أحدها « الكبير » في مجلد ضخم واثنان دونه . وحجّ مرتين مرة سنة تسع وثلاثين ومرة مع الرّجبية سنة تسع وله تعب ودرس بالملكية والآقبغاوية والفارسية ويدرّس التّفسير بالجامع الطّولوني . وأعاد بالنّاصرية ، ودرس الصالح والمنصورية . وولي درس الفاضلية ثماني سنين ، ولم يتناول من معلوم التدريس شيئا بل صرفه في عمارة المدرسة وأوقافها فتمت « 1 » لذلك ، ولم يدرّس به « 2 » من أجل أنّ
--> ( 1 ) هكذا في الأصل ، ولعل الصواب « فنمت » . ( 2 ) هكذا في الأصل .