المقريزي
402
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )
سمع بحلب من العزّ إبراهيم بن صالح ابن العجمي ، وحدّث ، وقدم القاهرة فناب في الحكم بالمحلة الغربيّة وغيرها . وتصدّى بالقاهرة للإفادة فقرأت عليه الفرائض . توفي « 1 » . . . 329 - إسماعيل بن عباس بن عليّ بن داود بن يوسف بن عمر ابن عليّ بن رسول ، واسمه محمد بن هارون بن أبي الفتح بن نوحي ابن رستم التّركمانيّ الأصل اليمانيّ ، الملك الأشرف ممهد الدين أبو الفداء ابن الأفضل ابن المجاهد سيف الإسلام أبي يحيى ابن المؤيد هزبر الدين ابن المظفر شمس الدين ابن المنصور نور الدين ، صاحب تعز وزبيد وعدن وغيرها من بلاد اليمن « 2 » . ولد سنة ست وستين وسبع مائة ، ونشأ في حجر المملكة ؛ فلما مات أبوه في شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعين قرّر في المملكة بعده ، وقام بتدبير الأمور خاله عبد العزيز الجحفليّ « 3 » ، وكان أكبر الأمراء ، ووالدته ، ويقال لها جهة طي ، وكانت كثيرة البرّ والإحسان للجند والتألّف لهم ، فاستقرت لهم المملكة ، وجهزوا محمل الحاج في البرّ إلى مكة في تلك السنة وما بعدها ، وخطب له بمكة بعد صاحب مصر ، كعادة أبيه ، وآخر ما جهّز المحمل إلى مكة في البرّ سنة ثماني مائة ، ولم يجهز بعدها . فلما كانت سنة اثنتين وثمانين ثار جماعة من الجند ، وأرادوا الفتك
--> ( 1 ) بيّض المصنف بعد هذا . وذكر الحافظ ابن حجر في « الدرر » أنه توفي سنة 771 ه . ( 2 ) ترجمته في : السلوك 3 / 3 / 1074 ، والعقود اللؤلؤية 2 / 163 ، وإنباء الغمر 4 / 264 ، وذيل الدرر ، الترجمة 98 ، والدليل الشافي 1 / 124 ، والنجوم الزاهرة 13 / 25 ، والضوء اللامع 2 / 299 ، ووجيز الكلام 1 / 359 ، ونزهة النفوس والأبدان 2 / 132 ، وشذرات الذهب 7 / 26 . ( 3 ) في حاشية أ : « نسبة إلى طائفة من العرب يقال لها الجحافلة » .