المقريزي
377
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )
295 - أحمد بن محمد بن محمد بن عليّ ، شهاب الدين أبو العباس الأصبحيّ العنّابي « 1 » . أخذ عن أبي حيان ، وبرع في النحو وفنون الأدب ، وأقام بدمشق ، وتصدّر بجامعها ، وشرح « كتاب » سيبويه . وكان كثير النّقل والاطلاع ، قنوعا منجمعا عن الأكابر . توفي سنة ستّ وسبعين وسبع مائة . 296 - أحمد بن عليّ بن محمد بن قاسم العريانيّ ، الشيخ شهاب الدين أبو العبّاس الفقيه الشافعي المحدّث « 2 » . ولد سنة سبع عشرة وسبع مائة ، وسمع على أبي الفتح الميدومي وخلائق من الدّيار المصرية وسمع بدمشق على الجزري ، والحافظ الذّهبي ، وبالقدس من الإمام علاء الدين أيوب المقدسي وغيره . وسمع بنفسه ، وقرأ ، وكتب الطّباق ، وحصّل وأفاد ، واشتغل بالعربية وبرع وتميز ، وأعاد بالمدرسة النّاصرية بجوار ضريح الإمام الشافعي رحمه اللّه ودرّس لأهل الحديث بالمدرسة المنكوتمرية بالقاهرة وبغيرها ، وولي مشيخة خانقاه الأمير طيبغا الطّويل بالصّحراء ، وبها توفي يوم الاثنين ثاني عشر جمادى الآخرة سنة ثمان وسبعين « 3 » وسبع مائة .
--> ( 1 ) ترجمته في : السلوك 3 / 1 / 243 ، وذيل العبر للعراقي 2 / 392 ، وغاية النهاية 1 / 128 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة 2 / 454 ، والدرر الكامنة 1 / 318 ، وإنباء الغمر 1 / 107 ، ولحظ الألحاظ 162 ، وبغية الوعاة 1 / 382 ، والدارس 1 / 466 ، وبدائع الزهور 1 / 2 / 150 ، ودرة الحجال 1 / 98 ، وشذرات الذهب 6 / 240 . ( 2 ) ترجمته في : السلوك 3 / 1 / 296 ، وذيل العبر للعراقي 2 / 435 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة 2 / 518 ، والدرر الكامنة 1 / 233 ، وإنباء الغمر 1 / 202 ، ووجيز الكلام 1 / 226 ، وبدائع الزهور 1 / 2 / 197 ، وشذرات الذهب 6 / 256 . ( 3 ) في ج : « وستين » ، خطأ بين ، وما أثبتناه من المسودة والسلوك للمصنف ، وهو الذي في مصادر ترجمته أيضا .