المقريزي

345

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )

عن ثلاث وثمانين سنة في ثاني عشري شهر ربيع الأوّل سنة إحدى وثماني مائة . 254 - أحمد بن عمر بن محمد الشيخ بدر الدين ، الطّنبذيّ الشافعي « 1 » . برع في الفقه والأصول والعربية والعلوم الأدبية ، ودرّس وأفتى عدّة سنين ، وعمل المواعيد ، وكان مفرط الذكاء ، فصيح العبارة ، متقدما على كلّ من باحثه ، إلا أنه أخّره عدم زواجه وما أشيع عنه من معاشرة أهل التّهم ، فكثر الطعن عليه ، وشنعت القالة فيه ، ولم يكن بمفكر في ذلك ، بل لا يزال مقبلا مع الاشتغال بالعلم على ما يعاب به حتى مات في يوم ( الأحد ثامن ) « 2 » عشري شهر ربيع الأول سنة تسع وثماني مائة وقد جاوز الستين . 255 - أحمد بن محمد بن عبد المعطي بن أحمد بن عبد المعطي بن مكي بن طراد ، شهاب الدّين أبو العباس الأنصاريّ الخزرجيّ المالكيّ النّحويّ ، إمام أهل مكة في العربية « 3 » . ولد بمصر سنة تسع وسبع مائة ، ومضى مع أبيه إلى بلاد المغرب ، ولقي بها غير واحد من العلماء والصّلحاء ، وتفقه بالقاهرة على الشيخ عبد اللّه المنوفي ، وأخذ العربية عن الشيخ أبي حيّان . وسمع بمكة على

--> ( 1 ) ترجمته في : السلوك 4 / 1 / 47 ، وإنباء الغمر 6 / 21 ، والدليل الشافي 1 / 67 ، والنجوم الزاهرة 13 / 164 ، والضوء اللامع 2 / 56 ، ووجيز الكلام 1 / 390 ، وشذرات الذهب 7 / 83 ، وفيه وفي الضوء أن اسمه أحمد بن محمد بن عمر . ( 2 ) ما بين الحاصرتين فراغ في الأصل تركه المصنف ليعود إليه فما عاد ، فاستدركناه من مصادر ترجمته . ( 3 ) ترجمته في : ذيل التقييد 1 / 389 ، والعقد الثمين 3 / 149 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 197 ، والدرر الكامنة 1 / 295 ، وإنباء الغمر 2 / 229 ، والدليل الشافي 1 / 83 ، ووجيز الكلام 1 / 279 ، وبغية الوعاة 1 / 372 ، وشذرات الذهب 6 / 300 .