المقريزي

17

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )

جده لأبيه : قال في السلوك لمعرفة دول الملوك ( ج 2 القسم الثاني ص 365 سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة : « ومات جدي الشيخ محيي الدين أبو محمد عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن تميم بن عبد الصمد بن أبي الحسن ابن تميم المقريزي بدمشق في ثامن عشري ربيع الأول ، وكان فقيها حنبليا محدّثا جليلا ، سمع ببعلبك من زينب بنت كندي ، وبدمشق من عمر ابن القواس وجماعة ، وحدث . كتب بخطه كثيرا وقرأ كثيرا ، وقدم القاهرة وعدّ من أعيان الفقهاء المحدثين وقال في ترجمة نصر اللّه بن أحمد ، ناصر الدين الكناني القسطلاني ( رقم 1409 ) ( 718 - 795 ه ) : « قرأت عليه وترددت كثيرا إليه ، وكان من أصحاب أبي ، وأدرك جدي والد أبي ، وما برح يعترف لي ولسلفي بما يعرفه من التقدم في خير الدنيا والآخرة ، ويقوم معي فيما دام نفعه » . جدته لأبيه : ثم إن جدة تقي الدين لأبيه أي والدة علاء الدين علي بن عبد القادر المقريزي كانت محدثة كذلك وتسمى زينب بنت الكمال ( وهي زينب بنت كمال الدين أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسي ، ولدت سنة 646 ه وتوفيت سنة 745 ه ) . فلقد ذكر في ترجمة برهان الدين إبراهيم ابن جماعة ( رقم 31 ) : « وقد قرأت عليه غير مرة واستفدت منه ، وكان صديقا لأبي ، وسمع على جدتي لأبي زينب بنت الكمال كتاب الموطأ على ما أخبرني بذلك من لفظه » . وهكذا فإنّه كان من أسرة علمية واسعة الأطراف . أخواله : وذكر خاله قوي الدين محمد ابن الصائغ في ترجمة والدته أسماء رقم ( 319 ) . وخال أمه تاج الدين إسماعيل بن أحمد بن عبد الوهاب المخزومي ، له ترجمة طويلة ( رقم 341 ) . ولد سنة 725 ه بالقاهرة ، وتوفي في سنة 803 ه ، وناب في الحسبة بالقاهرة عدة سنين ، وناب في الحكم عن قاضي القضاة الحنفي ، وكان له ثراء وعنده فوائد كثيرة . . . ومن كلامه الذي كان يؤدبنا به . . . وقال لي وقد اشتريت جارية للتسرّي : « يا ابن أختي الجارية مهر