المقريزي

85

المقفى الكبير

الحسن بن أيّوب ، أبو عبد اللّه ، الأنصاريّ ، الخزرجيّ . ولد سنة ثمان وستّين وستّمائة بقفط من صعيد مصر ونشأ بقوص ، وقدم القاهرة . وكان من أهل الصلاح ، ويذكر أنّه يرى الخضر ، وأنّ له في وجهه علامة . توفّي [ . . ] . 3256 - أبو الحسين ابن سراقة الشاطبيّ [ - بعد 662 ] « 1 » محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن سراقة ، أبو الحسين ، الشاطبيّ . سمع بالقاهرة من قاضي القضاة أبي المفضّل يحيى بن محمّد بن عليّ ابن الزكيّ قاضي دمشق في سنة اثنتين وستّين وستّمائة . 3257 - ابن قراجا التركمانيّ محمد بن محمد بن قراجا ، التركمانيّ ، السلجوقيّ ، يكنّى أبا عيسى ، ويعرف بالجنديّ ، وهو والد الواعظ أبي الرضى عيسى السهرورديّ . قدم الديار المصريّة . 3258 - الأثير ابن بنان [ 507 - 596 ] « 2 » [ 80 أ ] محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن بنان - بضمّ الباء الموحّدة وفتح النون وبعد الألف نون أخرى - القاضي الأجلّ ، ذو الرئاستين ، أثير الدين ، أبو الطاهر ، ابن القاضي الأجلّ ذي الرئاستين أبي الفضل ، المعروف بالأثير ابن بنان ، الأنباريّ الأصل ، المصريّ المولد والدار والوفاة ، الكاتب . ولد بالقاهرة سنة سبع وخمسمائة . وقرأ القرآن الكريم على أبي العبّاس أحمد بن عبد اللّه بن الحطيّة . وسمع من والده القاضي أبي الفضل محمد ، ومن القاضي أبي الحسن محمد بن هبة اللّه بن الحسن بن عرس - بضمّ العين المهملة ، وسكون الراء المهملة ، بعدها سين مهملة أيضا - وأبي صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المدينيّ ، وأبي البركات محمد بن حمزة بن أحمد ابن العرقيّ - نسبة إلى عرقة ، بلدة من الساحل الشاميّ ، وهي بكسر العين وسكون الراء المهملتين ، بعدها قاف وتاء تأنيث - وأبي العبّاس ابن الحطيّة . وحدّث فسمع منه جماعة بمصر وبغداد ، وكتب الكثير . وولي النظر في الدولة أيّام الخلفاء الفاطميّين ، ثم تقلّب في الخدم الديوانيّة بتنيس والإسكندريّة وغير ذلك في الأيّام الصالحيّة . وكان من رؤساء المصريّين وأكابرهم وفضلائهم ، ومقدّما في الدولة ، وعنده أدب وترسّل وخطّ حسن . وكان القاضي الفاضل عبد الرحيم بن عليّ البيسانيّ يغشى بابه ويمتدحه ويفتخر بالوصول إليه والمثول بين يديه . فلمّا زالت الدولة الفاطميّة على يد السلطان صلاح الدين يوسف بن أيّوب ، قال القاضي الفاضل لصلاح الدين : هذا رجل كبير يصلح أن يجزى على ما يكفيه ويقعد في منزله ، ففعل ذلك . ثمّ إنّه توجّه إلى اليمن ، ووزر لسيف الإسلام طغتكين بن أيّوب [ أخي صلاح الدين ] وأرسله إلى الديوان العزيز برسالة ، فدخل بغداد في سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة ، وعظّم ، وبجّل . وكان يروي

--> ( 1 ) الوافي 1 / 208 ( 134 ) ، ونفح الطيب 2 / 63 ( 40 ) . وقد مرّت ترجمة ابن سراقة آخر غير هذا برقم 3219 . ( 2 ) الوافي 1 / 281 ( 184 ) ، فوات 3 / 259 ( 417 ) ، شذرات 4 / 327 ، حسن المحاضرة 1 / 375 ، أعلام النبلاء 21 / 220 ( 110 ) .