المقريزي
60
المقفى الكبير
[ 58 أ ] أهل الدين والصلاح ، والخير والعفاف ، وله فهم ومعرفة ونباهة وأوقف كتبه وأجزاءه . [ . . . ] وكان حسن الطريقة منقطعا عن الناس بخانقاه سعيد السعداء صوفيّا جليلا مشغولا بنفسه . وجمع معجم شيوخه في عشرة أجزاء ، وهو معجم كبير كثير الفائدة . ومولده سنة إحدى وستّمائة أو سنة ستّمائة . وكان ثقة ضابطا صابرا على السماع والإفادة . توفّي ليلة الأربعاء خامس عشر جمادى الأولى سنة سبع وسبعين « 1 » وستّمائة ، ودفن بالقرافة . ومن شعره [ الطويل ] : ومن قابل الكلب العقور بما عوى * وقاتله عمدا لمن شيم الجهل لأنّ مكافاة الكلاب نقيصة * تعزّ على الأحرار من جهة العقل 3196 - خادم السنّة [ بعد 740 - 806 ] « 2 » محمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن شرف الدين ، أبو الفضل ، القدسيّ ، ويعرف ب « خادم السنّة » ، الشافعيّ . ولد بعد سنة أربعين وسبعمائة ، وقدم القاهرة فاستوطنها . وعني بالحديث سماعا وكتابة أجزاء وتحرير طباق السماع وإفادة على الشيوخ ، وحرصا على تحصيل الأجزاء بكلّ ممكن . وحدّث عن الميدوميّ ، وابن أميلة ، وعزّ الدين عبد العزيز ابن جماعة وغيره . وخطب بالمدرسة الصالحيّة . ومات في [ . . . ] شوّال سنة ستّ وثمانمائة . 3197 - ابن أبي طالب الإربليّ [ 669 - 727 ] [ 59 أ ] محمد بن محمد بن أبي طالب بن عليّ ، الإربليّ ، الصوفيّ . ولد ببغداد ليلة ثالث عشرين ربيع الأوّل سنة تسع وستّين وستّمائة . وسمع على الفخر [ ابن ] البخاريّ ، وزينب بنت مكّي ، في آخرين . وشدا شيئا من الفقه ، وقدم دمشق ، وأقام بها مدّة . ثم عاد إلى العراق وبلاد العجم فغاب سنين . ثمّ ورد إلى القاهرة ونزل بخانقاه سعيد السعداء زمانا ، وتحوّل منها إلى خانقاه سرياقوس ، وتركها ، وعاد إلى القاهرة وسكنها حتى مات بها في جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وسبعمائة . 3198 - أبو عبد اللّه البصريّ التاجر [ 580 - 647 ] [ 60 أ ] محمد بن محمد بن عليّ بن عبيد اللّه ، أبو عبد اللّه ، ابن أبي بكر ، البصريّ ، البغداديّ ، التاجر . حدّث بجزء الأنصاريّ « 3 » عن الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن الأخضر . مولده ببغداد في صفر سنة ثمانين وخمسمائة .
--> ( 1 ) وستّين في تذكرة الحفّاظ . ( 2 ) الضوء اللامع 9 / 62 ( 166 ) ، وقال : وهو في عقود المقريزيّ ، وقد ناب عن المقريزي في خطابة جامع عمرو ( رقم 972 ) . ( 3 ) جزء الأنصاري محمد بن عبد اللّه النجّاريّ ( ت 215 ) هو جزء من عوالي الحديث مشهور ، انظر أعلام النبلاء 9 / 537 .