المقريزي
261
المقفى الكبير
وكتاب الدرّ النظيم [ المرشد ] إلى مقاصد القرآن العظيم ، وكتاب حاصل كورة الخلاص في فضائل سورة الإخلاص ، وكتاب [ نغبة ] الرشاف في شرح خطبة الكشّاف ، وكتاب شوارق الأسرار العليّة في شرح مشارق الأنوار النبويّة ، أربع مجلّدات ، وكتاب منح الباري في شرح صحيح البخاري ، كمّل منه ربع العبادات في عشرين مجلّدة ، وكتاب عدّة الحكّام في شرح عمدة الأحكام ، مجلّدان ، وكتاب امتصاص الشهاد في افتراض الجهاد ، مجلّد ، وكتاب النفحة العنبريّة في مولد خير البريّة ، وكتاب الصلاة والبشر في الصلاة على خير البشر ، وكتاب الوصل والمنى في فضل منى ، وكتاب المغانم المطابة في معالم طابة ، وكتاب مهيج الغرام إلى البلد الحرام ، وكتاب إثارة الشجون لزيارة الحجون ، وكتاب أحسن اللطائف في محاسن الطائف ، وكتاب فصل الدرّة من الخرزة في فضل السلامة والخبزة « 1 » ، وكتاب روضة الناظر في ترجمة الشيخ عبد القادر ، وكتاب تعيين الغرفات للمعين على عين عرفات ، وكتاب منية السول في دعوات الرسول ، وكتاب الإسعاد بالإصعاد إلى درجات الجهاد ، ثلاث مجلّدات ، وكتاب اللامع المعلم العجاب الجامع بين المحكم والعباب ، وكتاب زيارات امتلأ بها الوطاب واعتلى منها الخطاب ففاق كلّ من لفّ هذا الكتاب ، يقدّر تمامه بمائة مجلّد ، كلّ مجلّد يقرب صحاح الجوهري في المقدار ، وكتاب القاموس المحيط والقابوس الوسيط الجامع لما ذهب من لغة العرب شماطيط ، وكتاب الروض المسلوف فيما له اسمان إلى ألوف ، وكتاب الدرر المبثّثة في الغرر المثلّثة ، وكتاب تلاع التلقين في غرائب اللعين ، وكتاب تحفة القماعيل في من يسمّى من الملائكة والناس بإسماعيل ، وكتاب تسهيل طريق الوصول إلى الأحاديث [ الزائدة على ] جامع الأصول ، أربع مجلّدات ، وكتاب الماء القراح في أسماء النكاح ، [ 232 أ ] وكتاب الجليس الأنيس في أسماء الخندريس ، وكتاب أنواء الغيث في أسماء الليث ، وكتاب الفضل الوفيّ في العدل الأشرفيّ ، وكتاب مقصود ذوي الألباب في علم الإعراب ، مجلّد ، وكتاب المجاريح في فوائد متعلّقة بأحاديث المصابيح ، وكتاب في الأحاديث الضعيفة ، مجلّدات . وكرّاس في علم الحديث ، وكتاب الدرّ الغالي في الأحاديث العوالي ، وكتاب المتّفق وضعا والمختلف صقعا ، وكتاب المرقاة الوفيّة في طبقات الحنفيّة ، وكتاب تحبير الموشّين فيما يقال بالسين والشين ، وكتاب ترقيق الأسل في تصفيق العسل . وله شعر كثير . وكان كثير الاستحضار لمستحسنات الأشعار والحكايات والنوادر ، ويكتب الخطّ الجيّد بسرعة ، مع سرعة الحفظ . وكان يقول : ما كنت أنام حتى أحفظ مائتي سطر . وحدّث بكثير من تصانيفه ومرويّاته . وولي قضاء الأقضية ببلاد اليمن عشرين سنة متوالية عن الملك الأشرف إسماعيل ابن الأفضل عبّاس ابن المجاهد ، وعن ولده الملك الناصر أحمد ، وللناصر ألّف [ كتاب ] الأحاديث الضعيفة ليريحه من التفتيش عنها في كتب الحديث . وكان دخوله إلى اليمن من بلاد الهند ، بعد ما أقام بمدينة دله مدّة ، ورتّب له ملكها في كلّ يوم خمسمائة تنكة وربط على بابه خمس فيلة وجعله شيخ الحظيرة ، فلمّا قدم اليمن بالغ في إكرامه الملك الأشرف وتزوّج بابنته . ولم يزل عظيما عند ملوك الأقطار مثل شاه شجاع صاحب شيراز ،
--> ( 1 ) حاشية في الهامش : السلامة والخبزة قريتان في وادي الطائف .