المقريزي
252
المقفى الكبير
ولقي مشيخة مصر وأخذ عنهم . وقتل ببلاده صدر سنة أربعمائة . وكان من أهل العلم والصلاح والشجاعة . 2991 - الحافظ أبو نصر السمرقنديّ محمد بن عيسى ، أبو نصر ، السمرقنديّ ، الحافظ . سكن مكّة . وسمع بمصر من عليّ بن أحمد علّان ، وحدّث عنه وعن غيره . قال مسلمة : كان حافظا فهما بالحديث جمّاعا للعلم . وكان يكتب معنا الحديث عند الشيوخ بمكّة . وقدم مصر وأنا بها ، وحدّث ، وكتب عنه أهل مصر . وكان عندنا ثقة . 2992 - محمد بن عيسى الجبّاس [ - 322 ] أبو طاهر . توفّي بمصر لثماني عشرة خلت من ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة . 2993 - ابن التركمانيّ [ - 738 ] « 1 » [ 202 ب ] محمد بن عيسى بن [ . . . ] ، الأمير بدر الدين ، ابن فخر الدين ، المعروف بابن التركمانيّ . ترقّى في الخدم إلى أن ولي الجيزة . ثمّ نقل منها في صفر سنة ثلاث عشرة وسبعمائة إلى شدّ الدواوين رفيقا للوزير الصاحب أمين الملك عبد اللّه بن غنّام . فعمل عليه حتى صرف من الوزارة بمساعدة كريم الدين عبد الكريم ناظر الخاصّ ، وأبطل السلطان الوزارة بعد ابن الغنّام . وباشر ابن التركمانيّ هو ونظّار الدولة بغير وزير ، فتوفّرت حرمته وعظمت مكانته وفخم أمره ، إلى أن صرف في حادي عشرين صفر سنة ثماني عشرة ، ونزل إلى داره . ثمّ جرّد إلى مكّة على عسكر ليقيم حتى يقدم الركب في الموسم ، ويجتهد في القبض على حميضة بن أبي نميّ . فنزل مكّة ، ومنع أهلها من حمل السلاح ، وطرد العبيد عنها ، ونادى في الناس بالعدل . فلمّا كان الموسم قبض الأمير مغلطاي الجماليّ على الشريف رميثة بن أبي نمي وسار به إلى مصر . وتأخّر ابن التركمانيّ بمكّة يدبّر أمرها بمعرفة ، إلى أن قدم عليه الشريف عطيفة بن أبي نمي بولاية مكّة ، فانتزح حميضة إلى اليمن . وعاد إلى مصر وقدم يوم الجمعة سابع عشرين رجب سنة تسع عشرة . ثمّ تنكّر عليه كريم الدين الكبير ، فأخرج من مصر أميرا بدمشق في أخريات سنة عشرين . ونقل منها إلى شدّ الدواوين بطرابلس في سنة ستّ وعشرين ، وأنعم بخبزه على استقمر ، من أمراء حلب « 2 » . 2994 - ابن الصفّار القرطبيّ مفتي الأندلس [ - 295 ] « 3 » [ 203 أ ] محمد بن غالب بن الصفّار ، أبو عبد اللّه ، الأندلسيّ ، القرطبيّ . روى بقرطبة عن ابن وضّاح وغيره . ورحل فسمع من ابن سحنون ، ومحمد بن صالح الكوفيّ ، ومحمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم ،
--> ( 1 ) الخطط 4 / 113 ومنها أصلحنا سنة الوفاة . ( 2 ) ترجمة الخطط أطول : عاد من طرابلس فكلّف بكشف الوجه البحريّ وأعطي إمرة طبلخاناه ، وأعطى أخوه عليّ إمرة عشرة ، وابنه إبراهيم أيضا إمرة عشرة ، ومات سنة 738 وهو وزير . ( 3 ) ابن الفرضيّ 2 / 22 ( 1148 ) ، سير أعلام النبلاء 14 / 89 ( 48 ) .