المقريزي

175

المقفى الكبير

عبد اللّه بن جرير ، أبو بكر ، ابن الجبّان ، التنيسيّ . حدّث بتنيس عن أبي عمرو عثمان بن محمد بن أحمد السمرقنديّ ، وجعفر بن محمد بن الحسن الجرويّ ، وأبي الحسن عليّ بن جعفر بن مسافر الهذليّ ، وأبي محمد القاسم بن إسماعيل بن عرباض ، وأبي جعفر عمر بن أبي طليق إمام جامع تنيس ، وأبي الحسن عثمان بن محمد بن عليّ الذهبيّ البغداديّ ، وأبي العبّاس أحمد بن عيسى بن محمد بن الوشّاء . روى عنه القاضي أبو القاسم عبيد اللّه بن الحسن بن علي الزيّات بتنيس ، وأبو الحسن عليّ بن عبيد اللّه بن محمد الهمذانيّ ، وأبو ذرّ عبد بن أحمد الهرويّ الحافظ « 1 » ، وقال : قرأت عليه في منزله من أصله ، شيخ ثقة . 2793 - أصيل الدين الحمويّ الحنفيّ [ 599 - 638 ] « 2 » [ 147 أ ] محمد بن عليّ بن غازي بن عليّ بن محمد ، أصيل الدين ، أبو عبد اللّه ، الحمويّ ، الفقيه الحنفيّ ، الأديب ، نزيل بغداد . ولد بحماه سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، وتفقّه بالشام . وقدم مصر ، ومدح الملك الكامل محمد ابن العادل أبي بكر بن أيّوب ، وسافر معه إلى تروجة في خدمة العلاء ابن جلدك التقويّ . ودخل الإسكندريّة ووعظ بها ، وسمع الحديث ، ودرّس ببغداد للحنفيّة . وولي قضاء واسط . وكان له فضل وأدب ، وشعر حسن . مات في عاشر ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وستّمائة . 2794 - أبو الغمر الإسنائيّ الشاعر [ - 547 ] « 3 » [ 147 ب ] محمد بن علي بن الغمر ، أبو الغمر ، الهاشميّ ، الإسنائيّ ، القوصيّ ، الشاعر . ذكره ابن الزبير في الجنان ، والعماد في الخريدة ، وقال : إنّه أشعر أهل زمانه ، وأفضل أقرانه . توفّي سنة سبع وأربعين - وقيل : أربع وأربعين - وخمسمائة . ومن شعره [ الخفيف ] : طرقتني تلوم لمّا رأت في * طلب الرزق للتذلّل زهدي وترى أن أهيم في كلّ واد * بمهذّب القريض خاطب رفد هبك أنّي أرضى لنفسي بالكد * ية يا هذه فممّن أكدّي « 4 » وقوله [ الخفيف ] : وغزال خلعت قلبي عليه * وهو باد لأعين النظّار دمه منه صار محمرّ خدّ * وسويداؤه سواد عذار قد أرانا بنفسج الشعر يبدو * طالعا من منابت الجلنار وقدت نار خدّه فسواد ال * شّعر فيه دخان تلك النار 2795 - ابن الفرج الخطيب [ - 436 ] محمد بن علي بن الفرج ، أبو عبد اللّه ، الخطيب .

--> ( 1 ) توفّي الهرويّ سنة 435 . ( 2 ) الجواهر المضيئة 3 / 265 ( 1420 ) . ( 3 ) الوافي 4 / 144 ( 1667 ) ، الخريدة 2 / 158 ( 109 ) . ( 4 ) في المخطوط : رضيت . والإصلاح من الخريدة . هذا ويبقى البيت الثاني مختلّ الوزن .