المقريزي
171
المقفى الكبير
وإنّي على ما تعهدون محافظ * مقيم على الميثاق في البعد والقرب وقال [ الكامل ] : يا من حشا إنسان عيني حسنه * آنست قلبي إذ حللت بربعه عذّبت قلبي بالبعاد فقد غدا * يذري من الأشواق مسبل دمعه فالطرف يشكوكم لشدّة ضرّه * والقلب يشكركم لزائد نفعه هذان مختلفان فاجمع أمرهم * بالوصل إن تك راغبا في جمعه ورثاه الشهاب أحمد بن يحيى بن فضل اللّه العمري بقصيدة ، منها [ الكامل ] : قف وقفة الباكي على أطلاله * فالدين مضطرب لفقد كماله اللّه أكبر ! أيّ موقف ساعة * في أرض بلبيس لحطّ رحاله ! يا سفرة ما انجاب جنح ظلامها * بضحى وأدركها محاق هلاله لو تنطق الخرساء ساعة دفنه * أبكت عيون المستهام الواله 5 يا يوم بلبيس بموت محمّد * أعدمت هذا الدهر خير رجاله لهفي على الشهباء بعد فراقه * بانت وكانت من وثيق حباله يمضي سدى وتعيش أقوام إذا * ما شرّفوا كانوا شراك نعاله « 1 » 2784 - أبو البركات الخليفيّ [ 565 - 638 ] « 2 » [ 142 ب ] محمد بن علي بن عبد الوهّاب بن خلف بن عبد القويّ بن عيسى بن أحمد بن طريف ، أبو البركات [ و ] أبو عبد اللّه ، ابن أبي الحسن ، ابن أبي أحمد ، الجذاميّ ، السعديّ ، البرقيّ الأصل ، الإسكندرانيّ المولد والدار ، المعروف بالخليفي - بضمّ الخاء المعجمة وفتح اللام ، وسكون الياء آخر الحروف وبعدها فاء . ولد في ثالث صفر سنة خمس وستّين وخمسمائة . وسمع من السلفيّ ، وحدّث عنه بالثغر والقاهرة . روى عنه الحافظ أبو محمّد الدمياطيّ ، والحافظ أبو الحسين يحيى بن عليّ القرشيّ العطّار . وبيته مشهور بالإسكندريّة بالتقدّم والرئاسة . وتوفّي شهيدا : سقط عليه جدار فقتله ، ليلة الاثنين تاسع عشر جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين وستّمائة . 2785 - القاضي ابن أبي الفرج الإسكندريّ [ - 662 ] محمد بن علي بن عبد الوهّاب بن محمد بن أبي الفرج ، موفّق الدين ، أبو الفرج ، ابن أبي الحسن ، ابن أبي القاسم ، المعروف بابن أبي الفرج ، الإسكندريّ ، القاضي المالكيّ . سمع من أبي الحسن ابن أبي الكرم ابن البنّاء ، وأبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ ، ومن والده أبي الحسن عليّ بن عبد الوهّاب ، وأبي القاسم الصفراويّ ، وتفقّه به . ودرّس بمدرسة والده . وولي قضاء الثغر بعد أبي محمد الربعيّ في
--> ( 1 ) هكذا تنتهي الترجمة فجأة بانتهاء الصفحة . هذا وقد نقل السبكي مدحة طويلة فيه نظمها ابن نباتة . ( 2 ) المنذريّ 3 / 559 ( 2984 ) .