المقريزي
102
المقفى الكبير
علاج الأدواء التي تعرض في جميع البدن ، وكتاب « نصائح الأبرار » في الأدوية التي يجب أن تتّخذها الملوك في خزائنها « 1 » . 2642 - محمد بن عبيد بن عبد المؤمن [ - 342 ] مدني . يروي عن أحمد بن سلّام البغداديّ ، وأبي الطاهر محمد بن أحمد بن عثمان المدينيّ . قال ابن الطحّان : توفّي سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة [ 85 ب ] . 2643 - محمّد ابن عتاد الدولة ابن عبّاد [ - 558 ] كتب عنه السلفيّ وقال : كان من الصالحين . توفّي بالإسكندريّة سنة ثمان وخمسين وخمسمائة . 2644 - ابن أبي كديّة القيروانيّ [ - 512 ] « 2 » محمد بن عتيق أبي بكر بن محمد بن أبي نصر هبة اللّه بن عليّ بن مالك ، أبو عبد اللّه ، ابن أبي بكر ، التّميميّ ، القيروانيّ ، المتكلّم ، الأشعريّ ، المعروف بابن أبي كديّة . درس علم الأصول بالقيروان على أبي عبد اللّه الحسين بن حاتم الأذريّ « 3 » وأبي طاهر محمّد بن عليّ بن غرس الواعظ الموصليّ ، وهما من أصحاب القاضي أبي بكر محمد بن الطيّب الباقلّانيّ . وسمع الحديث بالأندلس من أبي عمر بن عبد البرّ ، وسمع بغيرها . وقدم مصر ، وسمع بها من القاضي أبي عبد اللّه محمد بن سلامة القضاعيّ . وقرأ القرآن بالروايات على أبي العبّاس أحمد بن سعيد بن نفيس . ودخل بغداد وسمع بها . وأقرأ علم الكلام بالمدرسة النظاميّة . وكان صلبا في الاعتقاد . وعاد إلى الشام وحدّث بصور فسمع منه الفقيهان نصر بن إبراهيم المقدسيّ ، ونصر اللّه بن محمّد المصيصيّ . ثمّ عاد إلى بغداد . وكان إماما في فنّه ، وأقرأ القرآن بالروايات . وحدث بينه وبين الحنابلة فتن وأوذي غاية الإيذاء .
--> ( 1 ) هذه الترجمة مقتضبة بالمقارنة مع ترجمتي المهدي والمنصور ، فالمقريزي اختصر الأحداث ، ولا سيّما وقائع ثورة أبي يزيد ، وكأنّه يستغني عن الإطالة بما جاء في ترجمة المنصور . وقد قابلنا روايته بما جاء عند المؤرّخين السابقين له مثل الكندي صاحب كتاب ولاة مصر ، وابن الأثير في الكامل . وقارنّا كلامه في المقفّى بكلامه في اتّعاظ الحنفاء ، وراجعنا أيضا كتاب عيون الأخبار للداعي إدريس . والترجمة لا تأتي بجديد في خصوص حياة القائم وأحداث خلافته ، فابن الأثير والداعي إدريس أفادا وفصّلا أكثر من المقريزي . ولكن أهميّة هذه الترجمة تكمن في القسم الأدبيّ منها : فقد نقلت إلينا جانبا من شعر القائم لم نعثر عليه في مصدر آخر ، كما نقلت إلينا ردود شعراء البلاط العبّاسيّ على قصيدته البائيّة التي يذكر فيها شغب أمّ المقتدر ، ومن بينها ردّ أبي بكر بن دريد ، وهكذا نكتشف أنّ صاحب الجمهرة والمقصورة قد شارك في الصراع المذهبيّ بين العبّاسيّين والفاطميّين . ( 2 ) الوافي 4 / 79 ( 1538 ) ، وأضاف بعد كديّة : بالكاف المضمومة وبعد الدال المهملة ياء آخر الحروف مشدّدة ، غاية النهاية 2 / 195 ( 3228 ) ، الأعلام 7 / 141 ، فوات 3 / 429 ( 479 ) ، أعلام النبلاء 19 / 417 ( 241 ) . ( 3 ) ترجم له محمد محفوظ 1 / 53 ( 7 ) .