المقريزي
293
المقفى الكبير
أبو عبد اللّه ، الأنصاريّ ، الشافعيّ ، يعرف بالقبائليّ . مولده سنة عشرين وستّمائة . وسمع من أبي الحسن ابن المقيّر « 1 » . ومات [ . . . ] . 2056 - محمّد بن الحسن النّباتيّ [ 626 - ] محمّد بن الحسن بن صالح بن عليّ بن يحيى بن طاهر بن نباته ، أبو عبد اللّه ، الفارقيّ [ 207 ب ] الأصل . المصريّ المولد . ولد بمصر في رجب سنة ستّ وعشرين وستّمائة . وسمع على أبي محمّد عبد الظاهر بن نشوان السعديّ ، وأبي عيسى عبد اللّه بن علّاق ، وغيره . وحدّث . وكان من أهل الخير والدين . وكان يقرئ القرآن . توفّي [ . . . ] . 2057 - البوصيريّ الناسخ [ - 519 ] محمّد بن الحسن - وقيل : ابن الحسين ، والأوّل أصحّ - بن صدقة بن سليمان ، أبو عبد اللّه ، البوصيريّ ، المالكيّ ، الناسخ . سمع الحديث وحدّث بالإسكندريّة ومات ليلة الثلاثاء سادس عشر ذي القعدة سنة تسع عشرة وخمسمائة . 2058 - أبو بكر الأعين [ - 240 ] « 2 » محمّد بن أبي عتاب حسن بن طريف ، أبو بكر ، الأعين . سمع بمصر عمرو ابن أبي سلمة ، وأبا صالح كاتب الليث وغيره . وسمع بدمشق وحمص وغيرها من جماعة كثيرة . قال الخطيب : كان ثقة . وسئل عنه يحيى بن معين فقال : ليس هو من أصحاب الحديث . ( قال الخطيب ) : عنى بذلك أنّه لم يكن من الحفّاظ لعلله والنقّاد لطرقه مثل عليّ ابن المدينيّ ونحوه . وأمّا الصدق والضبط لما سمعه فلم يكن مدفوعا عنه . مات ببغداد يوم الثلاثاء لثلاث عشرة بقيت من جمادى الأولى سنة أربعين ومائتين . 2059 - الكهف ابن طغان [ - 604 ] « 3 » محمّد بن الحسن بن طغان - بضمّ الطاء المهملة وفتح الغين المعجمة وبعد الألف نون - ابن بدر ابن أبي الوفاء ، أبو عبد اللّه ، ابن أبي الحسن - المنعوت بالكهف ، الشافعيّ . حدّث عن السلفيّ ، وأبي الفتوح ناصر بن الحسن ابن الرنديّ ، وأبي محمّد ابن برّيّ ، وجماعة . وتفقّه . وأقام في مسجد بسوق وردان مدّة فعرف المسجد به . وتوفّي في سابع المحرّم سنة أربع وستّمائة بمصر . 2060 - الإربليّ المقرئ الضرير [ - 700 ] « 4 » محمّد بن حسن بن عبد اللّه ، أبو عبد اللّه ،
--> ( 1 ) مات علي بن الحسين ابن المقير سنة 643 . ( 2 ) تاريخ بغداد 2 / 182 ( 594 ) - الوافي 2 / 335 ( 784 ) . ( 3 ) المنذري 2 / 124 ( 994 ) . وهو فيها : محمّد بن أبي الحسن طغان . ( 4 ) غاية النهاية 2 / 127 ( 2954 ) . وفي المخطوط ، تتكرّر الترجمة باقتضاب في الصفحة 216 أ ، واتّخذنا الأولى أصلا وأضفنا من الثانية ما جعلناه بين مربّعين .