المقريزي
171
المقفى الكبير
وقدم مكّة وهو ابن عشر سنين . وقيل : ولد بعسقلان ، وحملته أمّه بعد سنتين إلى مكّة فنشأ بذي طوى - بنصب الطاء - وهو موضع بمكّة . [ شيوخه ] سمع : مالك بن أنس ، وإبراهيم بن سعد [ العوفيّ الزهريّ ] ، وعبد العزيز بن محمد الدراورديّ ، وأبا ضمرة أنس بن عياض [ بن عبد الرحمن الليثيّ ] ، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى [ الأسلميّ ] ، وحاتم بن إسماعيل [ المزنيّ ، أبا إسماعيل ] ، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ، وإسماعيل بن جعفر ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، وعطّاف بن خالد المخزوميّ ، وعبد اللّه بن نافع الصائغ [ وهؤلاء من ] المدنيّين ، وسفيان بن عيينة ، وداود بن عبد الرحمن العطّار ، ومسلم بن خالد الزنجيّ [ مفتي مكّة ] ، وعبد الرحمن بن أبي بكر ابن أبي مليكة ، وعمّه محمد بن علي بن شافع ، وعبد اللّه بن المؤمّل المخزوميّ ، وإبراهيم بن عبد العزيز بن أبي محذورة القرشيّ ، وعبد اللّه بن الحارث المخزوميّ ، ومحمد بن عثمان بن صفوان الجمحيّ ، وسعيد بن سالم القدّاح ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روّاد [ من ] المكّيين ، ومطرّف بن مازن [ الصنعانيّ ] ، وهشام بن يوسف [ الصنعانيّ ] ، ومحمد بن خالد الجندي [ من ] اليمنيّين ، وعبد الوهّاب بن عبد المجيد الثقفيّ ، وإسماعيل بن عليّة ، ويوسف بن خالد السنديّ [ من ] البصريّين ، ومحمد بن الحسن الشيبانيّ الفقيه [ الكوفيّ ] ، ويحيى بن حسّان [ التنيسيّ ] ، وعمرو بن أبي سلمة ، وأيّوب بن سويد الرملي ، وغيرهم . [ تلاميذه ] روى عنه : سليمان بن داود الهاشميّ ، وأحمد بن حنبل ، وأبو ثور إبراهيم بن خالد [ الكلبيّ ] ، والحسن بن محمّد بن الصبّاغ الزعفرانيّ ، وأبو عبيد القاسم بن سلّام ، وسعيد [ بن عيسى ] بن تليد الرعينيّ ، [ 129 ب ] و [ أبو ] محمد [ عمرو ] بن سوّاد السرحيّ ، وأحمد بن يحيى بن الوزير [ التجيبي ، أبو عبد الرحمن ] ، والحسين بن عليّ الكرابيسيّ ، وأبو يحيى محمد بن سعيد العطّار ، البغداديّون ، و [ أبو ] إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزنيّ ، ومحمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم ، وحرملة بن يحيى [ التجيبيّ ] ، والربيع بن سليمان [ المراديّ المؤذّن ] ، وأبو يعقوب يوسف بن البويطيّ ، ويونس بن عبد الأعلى ، وبحر بن نصر [ الخولانيّ ] ، المصريّون ، وأبو بكر عبد اللّه بن الزبير الحميديّ ، وإبراهيم بن المنذر الخزاميّ ، وغيرهم . [ قدومه إلى مصر ] وقد روي عن الشافعي أنّه قدم مصر مرّتين : إحداهما على طريق الشام في أيّام هارون الرشيد . والثانية قدمها من مكّة ، وصحبه الحميديّ . قال عبد الرحمن ابن أبي حاتم : حدّثنا علي بن الحسن قال : سمعت الشافعيّ قال : كنت مع محمد بن الحسن بالرقّة ، فمرضت مرضة ، فعادني العوّاد . فلمّا نقهت من مرضي ، مددت يدي إلى كتب عند رأسي ، فوقع في يدي كتاب الصلاة لمالك . فنظرت في باب الكسوف ، ثمّ خرجت إلى المجلس ، فإذا محمد بن الحسن جالس ، فقلت له : جئت أناظرك في الكسوف . قال : قد عرفت قولنا فيه .