المقريزي

125

المقفى الكبير

ويتاجر ، وحديث الطير ، جزء . وطرق حديث « من كنت مولاه . . . » جزء ، وكتاب ما تصحّ به التلاوة ، ثلاثة أجزاء ، ومسألة الإجهاد ، جزء ، ومسألة خبر الواحد ، جزء ، كتاب التمسّك بالسنن ، جزء . كتاب البلوغ بمن سبق ولحق ، جزء . كتاب معرفة آل مندة . كتاب أهل المائة عام [ فصاعدا ] . كتاب تقييد المهمل . كتاب مختصر في القراءات . كتاب الوصيّة العفيفيّة . كتاب اللآلي السفطيّة في الليالي الغوطيّة ، مجلد . كتاب هالة البدر في [ عدد ] أهل بدر . كتاب السماع ، جزء . مسألة [ تشبيه الخسيس بأهل ] الخميس ، جزء . مسألة الغيبة ، جزء . الخضاب ، جزء . كتاب « أربعة تعاصروا » ، جزء . كتاب الوعيد ، جزء . كتاب الفرس ، مجلّد . كتاب الموت وما بعده . كتاب رؤية الباري تعالى . مختصر كتاب السنن للبيهقيّ . كتاب مختصر المدخل إلى كتاب السنن . مختصر الروض الأنف . تجريد أسماء تهذيب الكمال ، عمله عشر طبقات . كتاب الكاشف ، مجلّد . كتاب مختصر الفاروق « 1 » . كتاب مختصر الردّ على ابن طاهر . كتاب مختصر جواز السماع لجعفر الأدفويّ . كتاب المستحلى . مختصر المحلّى لابن حزم . كتاب مختصر المستدرك للحاكم . كتاب مختصر الأطراف « 2 » . كتاب مختصر تقويم البلدان لصاحب حماة . معاجم شيوخه ، بضعة عشر معجما . وخرّج لنفسه معجمين ، وعمل عدّة مصنّفات في العرش والسنّة ، أخفاها خوف الفتن والأهواء . وقال الشيخ صلاح الدين خليل بن كيكلديّ العلائي « 3 » في حقّه : الشيخ الحافظ شمس الدين الذهبيّ ، لا أشكّ في دينه وورعه وتحرّيه فيما يقوله في الناس ، ولكنّه غلّب مذهب الإثبات ومنافرة التأويل ، والغفلة عن التنزيه ، حتّى أثّر ذلك في طبعه انحرافا شديدا عن أهل التنزيه وميلا قويّا إلى أهل الإثبات . فإذا ترجم واحدا منهم يطنب في وصفه بجميع ما قيل فيه من المحاسن ويبالغ في وصفه ويتغافل عن غلطاته ويتأوّل له ما أمكن . فإذا ذكر أحدا من الطرف الآخر كإمام الحرمين والغزاليّ ونحوهما ، لا يبالغ في وصفه ويكثر من قول من طعن فيه ، ويعيد ذلك ويبديه ويعتقده دينا وهو لا يشعر ، ويعرض عن محاسنهم الطافحة فلا يستوعبها . وإذا ظفر لأحد منهم بغلطة ذكرها . وكذلك فعله في أهل عصرنا : إذا لم يقدر على أحد منهم بتصريح يقول في ترجمته : « واللّه يصلحه » ونحو ذلك . وسببه المخالفة في العقائد . وقد ثلبه التاج عبد الوهّاب ابن السبكيّ في كتاب الطبقات بهذا وبالغ في ذمّه ، فلا عبرة بذلك لما بين السبكي وأبيه من منافرة ابن تيميّة وأصحابه في المعتقد . ومن شعره [ المتقارب ] : تولّى شبابي كأن لم يكن * وأقبل شيب علينا تولّى ومن عاين المنحنى والنّقى * فما بعد هذين إلّا المصلّى وقوله [ الكامل ] : الفقه قال اللّه قال رسوله * إن صحّ والإجماع فاجهد فيه وحذار من نصب الخلاف جهالة * بين النبيّ وبين قول فقيه وقد قال فيه العلّامة شمس الدين محمد بن محمد بن عبد الكريم بن نصر ابن الموصليّ « 4 » لمّا

--> ( 1 ) لشيخ الإسلام الأنصاريّ . ( 2 ) للمزّيّ ( شذرات 6 / 155 . ) كشف 117 . ( 3 ) الصلاح ابن كيكلدي ( ت 761 ) له ترجمة عند السبكيّ 10 / 35 ( 1356 ) . ( 4 ) تأتي ترجمة ابن الموصلي ( ت 774 ) برقم 3135 . -