المقريزي

202

المقفى الكبير

الطويل ، وتمان تمر العمريّ « 1 » وأيدمر الدوادار . فلمّا ركب يلبغا على السلطان [ . . . ] « 2 » كان أيدمر مع السلطان وهرب معه ، فلمّا قبض يلبغا على السلطان وقتله نفى المذكور إلى الشام ثمّ ولّاه نيابة البيرة فأقام بها إلى أن قتل يلبغا فنقل المذكور إلى نيابة بهنسا ثمّ إلى نيابة غزّة ، ثمّ في ذي الحجّة سنة سبعين ولي نيابة طرابلس ، ثمّ في أوّل سنة ثلاث وسبعين نقل إلى نيابة حلب ، ثمّ في جمادى الآخرة سنة أربع [ وسبعين ] أعيد إلى نيابة طرابلس ، فاستمرّ بها إلى أن طلب في المحرّم سنة ستّ وسبعين إلى مصر وجعل أتابك العساكر بعد الجاي اليوسفيّ « 3 » . قال بعضهم : وكان مهابا سيوسا ، حازما يبدأ الناس بالسلام ويتّبع الأحكام الشرعيّة . توفّى في ذي القعدة سنة ستّ وسبعين وسبعمائة . 880 / 3 - أيدمر الشمسيّ الناصريّ [ - 783 ] « 4 » [ 237 أ ] أمّا عزّ الدين أيدمر الشمسيّ الناصري فهو أحد مقدّمي الألوف بالديار المصريّة ورأس الميمنة . أنعم عليه أستاذه الملك الناصر بطبلخانة وبعده أعطي تقدمة واستمرّت في يده سنين كثيرة . وأقعد رأس الميمنة واستمرّ على ذلك إلى أن توفّي . وكان ليّنا ، ولمّا حجّ الملك الأشرف كان من جملة الأمراء الذين أقاموا بمصر وهو نائب الغيبة فغلب عليهم المماليك وأخذوا مصر . توفّي مطعونا في صفر سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة . وقد [ . . . ] هو والذي قبله في [ . . . ] « 5 » . 881 - أيدمر التركيّ المحيويّ [ - 648 ] « 6 » [ 255 أ ] أيدمر بن عبد اللّه المحيويّ التركيّ ، علم الدين ، مملوك محيي الدين أبي المظفّر محمد ابن محمد بن ندى الجزري . اشتغل بالأدب على جماعة ، منهم الإمام ضياء الدين أبو طالب بن عبد اللّه ابن أبي طالب بن سيّد السنجاري ، فبرع في الأدب ونظم كفاية المتحفّظ في اللغة ، وسمّاها « الغاية في نظم الكفاية » « 7 » .

--> ( 1 ) يلبغا الخاصّكي ، قتل يوم الأربعاء 12 ربيع الآخر 768 : البداية والنهاية 14 / 324 ، الدرر رقم 1218 ج 4 ، ذيل العبر 216 ( سنة 768 ) وطيبغا الطويل : الدرر رقم 2059 ج 2 ( ت 769 ) . وتمان تمر ( ت 778 ) : تاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 522 ( 778 ) . ( 2 ) كلمة غير مفهومة ، وسقطت من رواية ابن قاضي شهبة . ( 3 ) الجاي اليوسفيّ مات غريقا سنة 775 : ذيل العبر ص 367 . ( 4 ) هذه الترجمة تتبع ترجمة أيدمر الدوادار مباشرة بدون فاصل . وهي مثل سابقتها نسخة من الترجمتين في تاريخ ابن قاضي شهبة ( ت 851 ) الذي اعتمد على كتابي المقريزيّ : السلوك ودرر العقود ( انظر مقدمة عدنان درويش الفرنسية ص 36 ) . ( 5 ) كلمات غير مفهومة ، وقد سقطت من تاريخ ابن قاضي شهبة . والترجمتان كتبتا بخط مغاير لخط المقريزي كأنهما أقحمتا في بحر الكتاب . ثم إنهما سبقتا بنحو عشرين صفحة تراجم الأيادمرة اللاحقين . ثم إن أيدمر الشمسي تأتي له بعد قليل ترجمة برقم 889 ولا علاقة لها بالمترجم هنا . فهذا سؤال يضاف إلى التساؤلات حول مخطوط أو مخطوطات المقفّى . ( 6 ) الوافي 10 / 7 ( 4459 ) ، المنهل 3 / 172 ( 602 ) ، النجوم 7 / 210 ، فوات 1 / 208 ( 78 ) ؛ وديوانه طبع منه مختارات بالقاهرة سنة 1931 . وكنّاه في الخطة 1 / 342 : فخر الترك عتيق وزير الجزيرة . ( 7 ) كفاية المتحفّظ : ألّفها ابن الأجدايي ( ت 600 ) ، كشف الظنون 1500 وهديّة العارفين 1 / 10 ولم يذكرا نظم المحيويّ .