أحمد بن علي الحسيني ( ابن عنبة )

110

عمدة الطالب الصغرى في نسب آل أبي طالب

له ولادة الحسين عليه السّلام ، ولد سنة تسع وخمسين بالمدينة ، في حياة جدّه الحسين عليه السّلام ، وتوفّي سنة أربع عشرة ومائة ، ودفن بالبقيع . وعقبه من ابنه : أبي عبد اللّه جعفر الصادق عليه السّلام سادسهم وحده ، امّه امّ فروة بنت القاسم الفقيه بن محمّد بن أبي بكر ، وامّها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، ولهذا كان يقول : ولّدني أبو بكر مرّتين ، وكان يقال له : عمود الشرف . وأعقب من خمسة رجال : الإمام موسى الكاظم عليه السّلام سابعهم ، وإسماعيل ، وعلي العريضي ، ومحمّد المأمون ، وإسحاق . وليس له ابن اسمه ناصر معقب ولا غير معقب ، بإجماع أهل النسب ، والمدّعون إليه باسفرائن « 1 » خراسان وحواليها أدعياء كاذبون لا محالة ، وهم هناك يخاطبون بالشرف على غير أصل ، واللّه المستعان . أعقاب الإمام موسى الكاظم عليه السّلام أمّا الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ، ويلقّب أبا الحسن ، وأبا إبراهيم ، وامّه امّ ولد ، وكان عظيم الفضل ، جليل القدر ، حبسه الهادي ، ثمّ أطلقه لمنام رآه ، ثمّ حبسه الرشيد ، ومضى في حبسه شهيدا ، قيل : سمّ ، وقيل : لفّ في بساط وغمر حتّى مات . فأعقب من ثلاثة عشر رجلا ، أربعة مكثرون ، وهم : علي الرضا عليه السّلام ثامنهم ، وإبراهيم المرتضى ، ومحمّد العابد ، وجعفر . وأربعة متوسّطون ، وهم : زيد النار ، وعبد اللّه ، وعبيد اللّه ، وحمزة . وخمسة مقلّون ، وهم : العبّاس ، وهارون ، وإسحاق ، وإسماعيل ، والحسن . وقد كان الحسين ابنه أعقب ثمّ انقرض ، وادّعى إليه قوم مبطلون .

--> ( 1 ) في النسخ : باسفرار .