علي بن حسن الخزرجي

1183

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

ومهماتها ودار الضرب ، والنظر في ( أمور ) « 1 » البساتين السلطانية ، وكان في أول استمراره في الوقف ؛ قد باشر المساجد ، والمدارس ، والسبل ؛ فوجدها خرابا ، فاستأذن السلطان في عمارتها ؛ فأذن له في ذلك ، وفوض إليه الأمر ، فشرع في ذلك ، وعمر ما كان داثرا ، وأصلح ما كان متشعبا ، فأما ما عمره بعد أن كان خرابا ( داثرا ) « 2 » : فالمنصورية السفلى ، والنظامية ، والعفيفية ، والخانقة الصلاحية ، والسيفية الصغيرة ، ومسجد جيلجلان ، ومسجد الساباط ، ومسجد أزدمر ، ومسجد الزبد في طريق النخل من زبيد ، ومسجد القرتب . وأما ما كان بعضه قائم ، وبعضه متهدم : فالمنصورية العليا ، والأشرفية ، ومدرسة القراء ، والسيفية الكبيرة ، والشمسية ، والتاجية الفقهية ، والصلاحية ، والفاتنية ، ومدرسة الميلين ، والعاصمية ، ومسجد السابق النظامي ، ومسجد غصون ، ومسجد الأمير عباس بن عبد الجليل ، ومسجد الحاجة سمح ؛ وهو الذي يقال له مسجد دخروج ، والقبة ، والفاتنية ، ومسجد الجثاثة ، والخانقة المظفرية ، ومسجد الجبرتي ، ومسجد بيت رشد ، ومسجد الجامع بزبيد ، وجامع النويدرة ، ومسجد حائط لبيق ، ومدرسة المسلب . وعمر من السبل الداثرة أيضا : سبيل الصلاحية ، وسبيل الفاتنية ، وسبيل الفرحانية ، وسبيل الشهاب بن النقاش ، سبيل باب النجدي ، وسبيل مسجد الزبد ، وسبيل المسلب ، وسبيل المنظرة ، وسبيل فشال ، وسبيل التريبة ، وسبيل القرتب ، وسبيل خضير ، وسبيل الطنبغا ، وأحدث سبلا على باب الجامع بزبيد . وبالغ في عمارة المآثر الدينية غاية ، ونهاية . وأبطل الأدب عن أهل وادي زبيد في سائر ( الخصومات ، والتعديات ) « 3 » ؛ إلا في القتل ؛ فإنه جعل في كل مقتول ؛ أربعة آلاف دينار ، وإن كان خطأ ؛ كان ألفي دينار ، فحسم مادة القتل ، وضبط البلاد ، وساس العباد ،

--> ( 1 ) في ( ج ) : ( أموال ) . ( 2 ) ما بين ( ) ساقط من ( ج ) . ( 3 ) بياض في ( ج ) .