علي بن حسن الخزرجي
1656
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن
طبعت على الشيم الشريفة نفسه * فكفت طهارة ثوبه أن يرحضا وصفت خلائقه التي لو مازجت * صفو الزلال بطبعها ما عرمضا متصور ما في الخواطر عالم * فحوى الخطاب مفصحا ومعرضا فاق الملوك مكارما وعزائما * وسعت وليّا في الأنام ومبغضا فكأنما النعماء والبأساء لا * تنفك بين السخط منه والرضا فليبق يمحضه الزمان ولاءه * طوعا فحق لمثله أن يمحضا وهي أكثر مما ذكرت وإنما أثبت عنوانها ، وقال يمدحه أيضا : وافى الربيع يرف في أثوابه * ما بين وشي رياضة وجنانه وسرى يجرجر في مطارف زهره * أذيال مخضلّ الندى ريانه متوشحا بالخضر من أوراقه * مترنحا بالهيف من أغصانه مستوطنا بالعصب من خيراته * عدنا وإن جلّت عن استيطانه أيدي الغرائب من بدائع حسنه * غرس تبسم عنه قبل أوانه غرس تباها في البهاء مجاوزا * أقصى مداه ومنتهى إمكانه مد النعيم عليه فضل ردائه * متكيفا واليمن ظل أمانه واختالت الدنيا به فكأنما * عاد الشباب بها إلى ريعانه فكأنما عدن به عدن جلا * رضوانه فيها النور من رضوانه بهرت محاسنه العقول فصيرت * أوصافه وقفا على استحسانه وتأرجت مسكا لطائم جوده * فكأنما دارين في أردانه عم البسيطة وصفه فكأنما * قام السماع بها مقام عيانه فكأنما إشراق سلطان الضحى * متوقد الإشراق من سلطانه واهتزت الأعطاف فيه كأنما * هز النسيم بها معاطف بأنه