علي بن حسن الخزرجي
1147
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن
عديدة إلى أن عزل في سنة سبع وسبعمائة بأبي شكيل الشحري ، وسيأتي ذكره إن شاء اللّه ، ولما عزل القاضي عبد الرحمن بن عبيد - المذكور - عن القضاء بزبيد ؛ أقام مستوطنا في زبيد باقي عمره ، وسأل من السلطان أن يجعله مدرسا في المدرسة التاجية بزبيد ؛ وهي المعروفة بمدرسة المبردعين ، فأجابه [ السلطان ] « 1 » إلى ذلك ، فلم يزل بها إلى أن توفي في مستهل جمادى الأولى من سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة . « [ 497 ] » أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أحمد بن الخطيب كان فقيها فاضلا ، عارفا ، كاملا ، ونسبه في الأعمور ، قاله الجندي . أخذ عن القلعي « 2 » وقدم عليه الحافظ علي بن أبي بكر العرشاني ؛ فأخذ عنه ، وكان مسكنه قرية شعبات « 3 » شين معجمة وعين مهملة مفتوحتين وباء موحدة بعدها ألف ثم تاء مثناة من فوقها ، وكان فيها عبد اللّه بن علي الحرازي ، والقاضي أحمد بن أبي السعود ، وأخوه « 4 » عمران بن موسى بن يوسف ، أخذ عن ابن عبدويه ، وبه تفقه القاضي التستري « 5 » ، أخذ عنه المهذب ، ولم أقف على تاريخ وفاته ، رحمه اللّه تعالى .
--> ( 1 ) ما بين [ ] ساقط من ( أ ، ج ) ، والإصلاح من ( ب ) . ( [ 497 ] ) الجندي ، السلوك 1 / 305 ولم يذكر ( بن ) قبل لقبه " الخطيب " ، والأفضل ، العطايا السنية / 407 ، وبامخرمة ، قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر ، 2 / 618 . ( 2 ) في العطايا السنية / 407 : ( وأخذ عن اللعفي ) . ( 3 ) في السلوك 1 / 305 : شيعان على وزن فعلان . ( 4 ) كذا في المتن ، وأما في العطايا السنية / 407 ، وفي السلوك 1 / 305 لم يذكرا اسم أخوه عمران ، ولعله أخو أحمد المذكور لأمه ، أو أن الخزرجي خلط عند النقل عن الجندي ، والعبارة التي عند الجندي : " ومن وصاب عمران بن موسى بن يوسف . . . " وهذه العبارة جاءت بعد أن ذكر الجندي القاضي أحمد بن أبي السعود . ( 5 ) تأتي تراجمهم في مواضعها .