علي بن حسن الخزرجي

1618

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

ينظم بالرمح قلوب العدى * بالسمهريات الطوال الدقاق ويبين الهام ببيض الظبا * للجسم والهام بهنّ افتراق فالنظم والنثر له عادة * والجو في القسطل في بعل طاق والحلم والعلم وبذل الندى * والفضل والعز والمجد فاق بالملك الأشرف لما درى * بأنك السباق يوم السباق خلاك في الملك وزيرا له * لما رأى تعظيمه فيك لاق يفوض الأمر إلى ماجد * فيه اجتماع الفضل بالاتفاق فأضحت الدولة إذ حاطها * لها حواشي في المعالي رقاق نافذة في مصر أحكامها * مخشية صولتها بالعراق وزارة الأشرف لما غدت * لها بمولانا الوزير اعتلاق أرست على جوديها فلكها * وانزاح من تامورها الاحتفاق يتيحها اللّه لشهم غدا * كفؤا لها يا مرحبا بالوفاق كانت ولو غيرك زفّت له * انفسخت منه بغير الطلاق وأنت لما كنت كفؤا لها * وفيتها قبل الزفاف الصداق ابن أبي القاسم في تختها * يحكي أبا القاسم فوق البراق قدم وزيرا للمليك الذي * رتبته تعلو الشداد الطباق طاعته فرض وعصيانه * ميلا لمن ضل به أو شقاق وعش لنا واسلم كفيت الردى * وابق فإن العز ما دمت باق ومدحه غيره جماعة من الشعراء وكانت وفاته في مدينة تعز ليلة الحادي والعشرين من المحرم أول شهور سنة إحدى وثمانين وسبعمائة وكان له عدة أولاد نجباء : أكبرهم علي وهو الذي ولي الوزارة بعد أبيه وقد تقدم ذكره ، والثاني أحمد وهو الذي ولي الوزارة بعد أخيه ،