علي بن حسن الخزرجي

1136

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

وهو جد قوم بصنعاء يعرفون ببني الشيعي ، قاله الرازي ، منهم : صاحب دعوة الفاطميين بالمغرب ؛ وهو الحسين بن أحمد بن محمد بن زكريا ، وقد تقدم ذكره في حرف الحاء . وأسلم النعمان بن بزرج أخو عبد الرحمن بن بزرج وهو ابن ثلاثين سنة وعمر طويلا ، وقال الرازي : عاش في الإسلام تسعين سنة . وقال النعمان بن بزرج : صلّى أبان بن سعيد بن العاص - رسول ، رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، والي صنعاء - بالناس صلاة خفيفة ، ثم خطب فقال : ( إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ؛ قد وضع كل دم في الجاهلية ، فمن أحدث في الإسلام حدثا أخذناه به ) « 1 » . « [ 483 ] » أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي بكر بن سبأ الشعبي الفقيه الشافعي كان فقيها عارفا ، فاضلا ، جيدا ، تفقه بمحمد الأصبحي ، وتزوج بابنته ، وهو وصيّه ، ومنصوبه على أولاده ، وولي قضاء بلده من قبل بني محمد بن عمر مدة ، ثم انفصل عن القضاء على سيرة محمودة إلى أن توفي ، وكانت وفاته في شعبان من سنة إحدى وعشرين وسبعمائة ، رحمه اللّه تعالى . « [ 484 ] » أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الرحمن الحكمي الملقب قمر مخبول ، كان فقيها نبيها ، عارفا ، صالحا ، جيدا ، درس ب ( المدرسة العفيفية بزبيد ) « 2 » ، وكان وفاته في زبيد سنة ثلاث وسبعمائة ، رحمه اللّه تعالى .

--> ( 1 ) الحديث صحيح ، وهو من خطبة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم في حجة الوداع ، انظر : هارون ، عبد السلام : تهذيب سيرة ابن هشام ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، ط 7 ، 1408 ه - 1988 ، / 257 ، والألباني ، صحيح الجامع الصغير وزيادته 2 / 414 ، 415 . ( [ 483 ] ) انظر : الجندي ، السلوك 2 / 256 ، والأفضل ، العطايا السنية ص 416 ، والخزرجي ، العقود اللؤلؤية 1 / 356 . ( [ 484 ] ) الجندي ، السلوك 2 / 35 والأفضل ، العطايا السنية 414 وذكر لقبه : عمر محبول . ( 2 ) سبق ذكرها في قسم الدراسة ، ضمن مدارس زبيد .