علي بن حسن الخزرجي
1462
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن
عنه بأن ترك بعض أصحابه [ يقرءونها عليه ] « 1 » بحضرة وحضر « 2 » جماعة من أصحابه واستجازوه بها . قال الجندي : وأخبرني الثقة : أنه كان لهما ولأبيهما من الفضل والمروءة ما لم يشركهم فيه أحد من فقهاء الجهة ، وامتحن منصور بقضاء الدملوة من قبل ابن الأديب ، وأقام قاضيا مدة غير طويلة ، حتى توفي أول سنة ثماني عشرة وسبعمائة ، رحمة اللّه عليهم أجمعين . « [ 756 ] » أبو الحسن علي بن عمر بن سلم كان فقيها ، صالحا ، مشهورا بالدين المتين ، والفقه ، والورع والزهد والعبادة ، وكان مقرئا فاضلا ، جمع بين الفقه ، والقراءات السبع ، وحاز الفضيلتين : العلم ، والعمل . ولما أخرب السلطان الملك المؤيد بلاد خولان ، انتقل إلى الخناخن « 3 » ؛ فأقام يقري القرآن الكريم هنالك مدة طويلة ، وتخرج على يديه عدة مقاري « 4 » لا يحصون كثرة ، وكان مبارك التدريس ما قرأ عليه إنسان إلا انتفع به . ثم رجع إلى بلاده في آخر عمره ، وتوفي على الطريق المرضية من فعل الخير والقراءة والإقراء ، وكان وفاته في سنة خمس وستين وسبعمائة ، رحمه اللّه تعالى .
--> ( 1 ) ما بين [ ] من ( د ) ، في ( أ ) : ( يقرؤها ) . ( 2 ) كذا في الأصل ، ولعلها ( بحضرته وحضرة ) . ( [ 756 ] ) الأفضل ، العطايا السنية / 475 ، ذكر آخر اسمه : ( ابن سالم ) ، وذكر وفاته سنة : 760 ه . ( 3 ) في النسخ الثلاث : ( أ ، ب ، د ) الخناجر ، أو نحوها ولم يتضح ضبطها . ضبطها الجندي في السلوك 1 / 385 : خناخن : بفتح الخاء المعجمة بعد ألف ولام وفتح النون ثم ألف ثم خفض الخاء المعجمة أيضا ، وكذا ضبطها في العطايا السنية / 475 ، وضبطها الحجري في مجموع بلدان اليمن 1 / 310 : خناجن : بضم أوله وبعد الألف جيم بعدها نون ، من قرى المعافر باليمن . . . . ( 4 ) في العطايا السنية / 476 : ( خرج على يديه مقرءين لا يحصون . . . )