علي بن حسن الخزرجي
1428
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن
وممن انتفع بهذا الفقيه : الفقيه سفيان الأبيني ، وذلك أن والدته كانت من بلد الفقيه ، وكان والده يؤم بالفقيه في الذهاب والرجوع لطلب ( التجارة ؛ فتزوج من عنده ، وربما ) « 1 » ولدت له سفيان عنده . قال الجندي : وقدمت قريته الظفير في شعبان سنة عشرين وسبعمائة ، لغرض زيارة تربته ، والموجود من ذريته والبحث عن أحوالهم ، فوجدت الموجودين من ذريته غالبهم عوام لا يعرفون شيئا من تأريخ ، ولا سواه ، ومن ذريته قضاة مشعر : موضع من الشوافي وضبطه : بفتح الميم وسكون السين المعجمة وضم العين المهملة وآخره راء . وكان وفاته على آخر المائة السادسة تقريبا ، قاله الجندي . واللّه أعلم . والعبيدي : بفتح العين المهملة وكسر الباء الموحدة ، وكذلك بالعميدي ؛ إلا أن موضع الباء ميم ، واللّه أعلم . « [ 732 ] » أبو الحسن علي بن سالم بن أبي الفرج بن سلام الأبيني كان فقيها عارفا ، محققا ، عالما ، ورعا ، فاضلا ؛ تفقه في بلده ، واستدعى به السلطان الملك المؤيد إلى مدينة زبيد ؛ فأمر مدرسا في السيفية الكبيرة « 2 » فتفقه به غيره من الطلبة . وممن تفقه به : الفقيه جمال الدين محمد بن عبد اللّه الريمي وغيره ، وامتحن بالقضاء في مدينة زبيد ؛ ( فكانت ) « 3 » سيرته أحسن سيرة ، قويا من غير عنف ، لينا من غير ضعف ، لا يأخذه في اللّه لومة لائم .
--> ( 1 ) ما بين القوسين منطمس في ( أ ، ب ) ، والإصلاح من السلوك 1 / 380 . ( [ 732 ] ) لم أقف له على ترجمة . ذكره الأكوع في المدارس الإسلامية / 85 . ( 2 ) كانت في زبيد ، وتسمى أيضا ( مدرسة أم السلطان ) أي أم السلطان المظفر . موقعها جنوب مسجد الجبرتي . الأكوع ، المدارس الإسلامية / 85 . ( 3 ) في ( ب ) : ( فكان ) .