علي بن حسن الخزرجي

1414

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

تملكتم الدنيا وسدتم ملوكها * بفضل عليهم ليس يحصر بالعد أبت لي عطاياكم مدائح غيركم * فحسين الثناء عندي لإحسانكم عندي وهي قصيدة طويلة اقتصرت على هذا القدر . ومن مدائحه فيه أيضا قوله ويهنيه بالعيد : دموعي بما أخفي من الحبّ يشهد * ومن يك هذا حاله كيف يجحد أحبيب ما غيّر الحال بيننا * فإني أراكم غير ما كنت أعهد أساعدتم العذّال فيما تقوّلوا * ألم تعلموا أن العواذل حسّد إذا كنت قد خنت الوداد برغمكم * فما لي إذا أعرضتم أتودد أما منصف منكم أما متفكّر * يميّز أقوال الوشاة ويسعد وحقّكم ما خنت في الحبّ عهدكم * وإنّ ودادي فيكم يتجدّد وما عجبي في الحبّ إلا لأنني * أقاسي ضنا باب الغرام وأحسد أحبابنا عودتمونا وصالكم * وكلّ امرئ يشتاق ما يتعود فلا تفسدوا بالصد ما كان منا * فإن الهوى من كثرة الصد يفسد تجرّعت مرّ الصبر أرجو وصالكم * وغالب ظني أن ذلك بعد أراكم زهدتم في أكيد مودتي * فلو كان قلبي سعيدا كنت أزهد إذا كان سلطان الهوى منجدا لكم * علي فسلطان الورى لي منجد علي بن داود بن يوسف من له * مكارم في الدنيا بواد وعود مليك هدى في الأرض غيث وشفقة * تمهدها إن كان فيها ممهد مبدد شمل الشرك وهو مجمّع * وجامع شمل الملك وهو مبدّد بقت المذاكي والقنا وصوارم * تكاد إذا ما سلها تتوقّد إذا عطشت قالت عزائمه لها * رويدك أكباد العدى لك مورد