علي بن حسن الخزرجي

1353

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

ذكره ، وكان بينهما محبة أكيدة ونزل معه جماعة آخرون ، واجتمعت الناس للقراءة عليه ثلاثة أيام ، رحمه اللّه تعالى . « [ 688 ] » أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن الحرازي كان فقيها عارفا ، صالحا ، فاضلا ، تقيا ، وكان مولده بزبيد ؛ وبها تفقه ، ثم صار إلى عدن ؛ فصحب الشيخ إبراهيم السرددي المقدم ذكره في حرف الهمزة ، ( وواخاه ) « 1 » ، ثم لما توفي الشيخ إبراهيم بن إدريس أنزله في قبره بعد أن اضطجع قبله . قال الجندي وكان فعل ذلك تشبها بما فعل النبي صلّى اللّه عليه وسلم لأم علي بن أبي طالب حين أراد دفنها ، واسمها : فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف . وأخذ علي بن أحمد الحرازي المذكور عن الصغاني وغيره ، وتوفي بعدن سنة ثماني وخمسين وستمائة ، فقبر إلى جنب الشيخ إبراهيم السرددي ؛ صاحبه المذكور ، رحمة اللّه عليهما . « [ 689 ] » أبو الحسن علي بن أحمد بن داود بن سليمان العامري كان فقيها ، فاضلا ، تفقه بالفقيه علي بن قاسم صاحب زبيد ، قال الجندي : ورأيت له إجازة بخطه ما هذا مثاله : ( قرأ عليّ الفقيه الأجل العالم الأوحد ضياء الدين أبو الحسن علي ابن أحمد بن داود بن سليمان العامري - نفع اللّه به - جميع كتاب المهذب في الفقه بجميع أدلته من نصوص الكتاب والسنة ، وفحوى الخطاب ، ولحن الخطاب ، ودليل الخطاب ، والإجماع ، والقياس ، والبقاء على حكم الأصل عند عدم هذه الأدلة ، قراءة صار بها أهلا أن

--> ( [ 688 ] ) الجندي ، السلوك 2 / 420 ، والخزرجي ، العقود اللؤلؤية 1 / 126 ، وذكره في وفيات سنة 659 ه ، وبامخرمة ، تاريخ ثغر عدن / 166 . ( 1 ) في ( ب ) ، ( والحاء ) وهو تصحيف من الناسخ . وفي ( د ) : ( وأخاه ) أو نحوه لأنها بمهملات ، وفي السلوك 2 / 420 : ( وأخاه ) . وما أثبتناه يحتمل أن يكون هو الصحيح إن شاء اللّه ؛ لأن سياق الكلام يؤيده . ( [ 689 ] ) الجندي ، السلوك 2 / 442 ، وبامخرمة ، تاريخ ثغر عدن / 166 .