علي بن حسن الخزرجي

1232

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

« [ 572 ] » أبو محمد عبد اللّه بن جعفر الشاعر البليغ الملقب العفيف كان شاعرا فصيحا ، أديبا بليغا ، مشهورا ، فاضلا ، له دين متين ، وعقل رصين ، لم يحك عنه شيء يشين دينه ، ولا ينقص مروءته ، وكان وصولا لرحمه ، قائما بأصحابه ، باذلا لهم جاهه ، وكان كثير العبادة ، محافظا على الصلوات المفروضة والمسنونة ، كامل الأدب ، صائن العرض ، استمر في الدولة المؤيدية ؛ كاتب الإنشاء ، وله القصائد الطنانة ؛ في مدح السلطان الملك المؤيد داود بن يوسف بن عمر بن علي بن رسول ، ومدح كثيرا من الأمراء ، والأشراف في عصره ، وله المدائح المشهورة في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، والثناء على اللّه تعالى ، والتوسل إليه بعظيم إحسانه وكرمه وعميم أفضاله ونعمه ؛ في ستر العيوب ، والصفح عن سائر الذنوب . وكل أشعاره رائقة حسنة ، وقد تقدم في ترجمة السلطان الملك المؤيد شيء من مدائحه فيه ، ومن محاسن أقواله في السلطان الملك المؤيد أيضا : ما قاله في يوم عيد الفطر من سنة اثنتين وسبعمائة ، ويهنيه بعيد الفطر : أثمار هذا القضيب الرطب ألوان * كرم وطلع وتفاح ورمان ظبي مباسمه در وريقته خمر * وأنفاسه روح وريحان قد صحّ منشور إقطاع القلوب له * ونور حاجبه في الخدّ عنوان وأضرم الحسن في أمواج وجنته * نارا لها مهج الأكباد قربان تصوير شخصك في عينيّ ممتنع * أن تلتقي لي وقت النوم أجفان

--> - وفاة الفقيه الجنيد سنة 703 ه ؛ فحصل خلط بين ترجمة العرشاني ، والفقيه الجنيد . انظر الجندي ، السلوك 1 / 368 . ( [ 572 ] ) في ( ب ) : صفحتين بياض ؛ لم تتضمن سوى ترجمة يسيرة للعفيف الشاعر المذكور ، وبقية الترجمة بياض ، الجندي ، السلوك 2 / 352 ، وابن عبد المجيد ، بهجة الزمن 186 ، 196 ، 199 ، والخزرجي ، العقود اللؤلؤية 1 / 252 ، 266 ، 272 ، 278 ، 283 ، 292 ، 305 ، 311 ، 330 ، وابن الديبع ، قرة العيون / 342 : 345 .